هلا أخبار – أكدت فاعليات رسمية وشعبية ونقابية في محافظة الطفيلة أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، عكس ثبات الموقف الأردني تجاه القضايا الوطنية والقومية، في مقدمتها القضية الفلسطينية، وجسد تمسك المملكة بالقانون الدولي وحقوق الشعوب، بالتوازي مع التأكيد على حماية أمن الأردن ومياهه وحدوده ومصالحه الوطنية العليا.
وأكد رئيس جامعة الطفيلة التقنية الدكتور حسن الشلبي أن الخطاب الملكي يجسد الموقف الأردني الثابت في الدفاع عن السلام والاستقرار والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، واحترام قواعد القانون الدولي، مشيراً إلى أن جلالة الملك وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه ما يجري في غزة والضفة الغربية.
وقال إن الخطاب حمل رسائل واضحة بشأن ضرورة الوصول إلى حلول سياسية عادلة ومستدامة للأزمات، مؤكداً أن معالجة الصراعات لا تكون بإدارتها أو تأجيلها، وإنما بمعالجة جذورها، واحترام حقوق الشعوب، وتعزيز الحوار والدبلوماسية.
وأضاف إن مضامين الخطاب تشكل مرجعاً وطنياً للجامعات والمؤسسات التعليمية في ترسيخ قيم الوعي والمسؤولية والانتماء، وبناء الإنسان القادر على العلم والإبداع والابتكار، وتعزيز ثقافة الحوار والاعتدال والتعايش.
من جهته، قال عضو اتحاد الجمعيات الخيرية في الطفيلة محمد القرارعة، إن الخطاب الملكي جاء امتداداً للتحذيرات الأردنية المتواصلة من مخاطر استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دون حل، ومن السياسات والإجراءات التي تؤدي إلى تغيير الواقع على الأرض، مشيراً إلى أن جلالة الملك أكد أن استمرار التعامل مع القرارات الدولية دون تنفيذ يضع مصداقية النظام الدولي أمام اختبار حقيقي.
وأضاف إن تناول جلالة الملك للأوضاع في غزة والضفة الغربية أكد ترابط التطورات على جانبي الأراضي الفلسطينية، وما يترتب على استمرار الحرب والاستيطان والتهجير من تداعيات إنسانية وسياسية وأمنية على المنطقة.
من جانبه، قال رئيس نادي القادسية خالد قطيشات، إن الخطاب عبّر عن رؤية أردنية تؤكد رفض التهجير القسري وحماية المدنيين، مشيراً إلى أن جلالة الملك تناول أيضاً الاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية، وما يرتبط بها من توسع استيطاني ومصادرة للأراضي.
وأضاف إن الخطاب تناول كذلك التطورات في جنوب سوريا، والتحديات المرتبطة بأمن المنطقة والمياه والحدود، مؤكداً أهمية الرسالة الملكية المتعلقة بحماية الأمن الوطني الأردني ومصالح المملكة في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة.
من ناحيته، قال رئيس جمعية بصيرا الخيرية الدكتور جهاد الرفوع، إن الخطاب حمل رؤية شاملة للأزمات الإقليمية، وربط بين القضية الفلسطينية وأمن واستقرار المنطقة، مؤكداً أن جلالة الملك استخدم المنبر الدولي لتوضيح ثوابت الأردن القائمة على العدالة واحترام القانون الدولي ورفض الاحتلال والتهجير.
وأشار إلى أن الخطاب أثار مسألة تطبيق القانون الدولي بمعايير موحدة، وما يترتب على استمرار الانتقائية في التعامل مع القرارات الدولية من تراجع في الثقة بالمؤسسات الدولية وقدرتها على حماية الحقوق.
من جهته، قال رئيس غرفة تجارة الطفيلة عودة الله القطيطات، إن تأكيد جلالة الملك أن أمن الأردن وحدوده الشمالية وأمنه المائي يمثل جزءاً من الأمن الوطني، يعكس أولوية حماية مصالح المملكة، بالتوازي مع استمرار الأردن في اعتماد الحوار والدبلوماسية سبيلاً لمعالجة الأزمات وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
ولفت إلى أهمية ما ورد في الخطاب بشأن عدم اختزال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في بعد ديني، وضرورة النظر إليه باعتباره قضية حقوق وكرامة وحق في تقرير المصير، إلى جانب التأكيد على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
بدوره، أكد رئيس فرع نقابة المهندسين الزراعيين في الطفيلة المهندس علي العوران، أن خطاب جلالة الملك عبّر عن ثوابت الموقف الأردني تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وضرورة تحقيق السلام العادل واحترام القانون الدولي وحماية حقوق الشعب الفلسطيني، إلى جانب صون أمن الأردن واستقراره.
وقال رئيس اتحاد المزارعين في الطفيلة عرفات المرايات إن المواقف الملكية أكدت أهمية حماية المصالح الوطنية العليا، بما فيها الأمن الوطني والمائي والحدودي، والتعامل مع التطورات الإقليمية بحكمة ومسؤولية.
وعبر رئيس نادي عيمه الرياضي الثقافي الإجتماعي الدكتور حسام السعود، عن اعتزاز شباب المحافظة بالمواقف الملكية الداعية إلى تطبيق القانون الدولي بمعايير موحدة، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وحماية أمن الأردن ومصالحه العليا.
وفي السياق ذاته، أكدت بلديات الطفيلة الكبرى والقادسية وبصيرا والحسا، ممثلة برؤساء لجانها، أن خطاب جلالة الملك وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته السياسية والإنسانية والقانونية تجاه الأزمات التي تشهدها المنطقة، وفي مقدمتها الحرب في غزة وما تشهده الضفة الغربية من استيطان وتهجير وعنف.
وأشارت إلى أن تأكيد جلالة الملك ضرورة إنهاء الصراع والتوصل إلى سلام عادل وشامل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حل الدولتين، يعكس ثبات الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية، وأن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يرتبط بإيجاد حل عادل لها.
وثمنت نقابة المهندسين الأردنيين في فرع الطفيلة، ممثلة برئيسها المهندس صهيب العوران، ما تضمنه الخطاب من تأكيد على مسؤولية المجتمع الدولي تجاه الأزمات الإنسانية، ودعم الأشقاء الفلسطينيين، واستمرار مساندة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات بالقدس ضمن الوصاية الهاشمية.
وأكدت مؤسسة إعمار الطفيلة، ممثلة برئيسها مصطفى العوران، أن الخطاب عبّر عن ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية، ورفض محاولات طمس الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مشيدة بما حمله من تأكيد على حماية أمن المملكة ومصالحها الوطنية.
كما عبّر مجلس عشائر الطفيلة ممثلا برئيسه الشيخ اياد الحجوج وأعضاء المجلس عن اعتزازه بمضامين الخطاب، مؤكداً أن جلالة الملك قدّم أمام المجتمع الدولي رؤية أردنية تقوم على احترام القانون الدولي، ودعم الحقوق الفلسطينية، ومعالجة جذور الصراعات، وحماية أمن الأردن واستقراره.
من جانبها، أكدت جمعية عراقة الطفيلة الخيرية أن الخطاب وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه الانتهاكات التي تطال الشعب الفلسطيني، وشدد على ثبات الموقف الأردني في الدفاع عن القضية الفلسطينية والمقدسات في القدس، والتمسك بالمبادئ التي تقوم عليها السياسة الأردنية.
ويرى أبناء الطفيلة أن الرسالة الأبرز التي حملها الخطاب تتمثل في الجمع بين ثبات الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية، والتمسك بالدبلوماسية والحوار، والتأكيد على حماية المصالح الوطنية، في ظل مرحلة إقليمية تتطلب، وفق رؤيتهم، حضوراً دولياً أكثر فاعلية في دعم السلام واحترام القانون الدولي.
(بترا)
