هلا أخبار – افتتحت جامعة اليرموك اليوم الأحد، حاضنة برنامج المهارات الرقمية لمستقبل أفضل، بالتعاون مع منظمتي “دوت الأردن” والأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، بهدف تعزيز مهارات الطلبة والشباب الرقمية وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل.
وأكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور مالك الشرايري، خلال رعايته الافتتاح، أهمية المبادرات النوعية في تمكين الطلبة وتزويدهم بالمهارات التقنية والرقمية الحديثة، بما يعزز قدرتهم على مواكبة متطلبات سوق العمل والتطورات التكنولوجية المتسارعة، مشيرا إلى أن إطلاق الحاضنة يأتي في إطار سعي الجامعة إلى توفير بيئة تعليمية وتدريبية تحفز الإبداع والابتكار والريادة لدى الشباب.
وثمن الشرايري جهود منظمة “دوت” وتعاونها مع الجامعة في تنفيذ البرامج التدريبية، مشيدا بدورها في إثراء الخبرات الرقمية وتوفير فرص تدريبية نوعية للشباب، مؤكدا أن الشراكة بين الجامعة والمؤسسات والمنظمات الداعمة تسهم في دعم مسيرتها الأكاديمية وخدمة المجتمع المحلي.
من جانبه، قال مدير مركز الريادة والابتكار في الجامعة الدكتور موفق عياد، إن إطلاق الحاضنة يمثل خطوة عملية ضمن استراتيجية الجامعة لردم الفجوة بين مخرجات التعليم الأكاديمي ومتطلبات اقتصاد المعرفة وسوق العمل، من خلال توفير برامج تطبيقية تعزز الكفايات المهنية والمهارات الرقمية لدى الشباب.
وأوضح أن الحاضنة تستضيف برامج تدريبية متخصصة تنفذها “دوت”، تشمل البرمجة بلغة بايثون، وتطوير الويب والتصميم الجرافيكي والتسويق الرقمي والتجارة الإلكترونية، لافتا إلى إتاحة الفرصة لأبناء وبنات المجتمع المحلي للاستفادة من هذه البرامج.
وأشار عياد إلى أن المبادرة تمثل أنموذجا للشراكة بين القطاع الأكاديمي والقطاع الخاص والمؤسسات التنموية من خلال تكامل الخبرة الأكاديمية لجامعة اليرموك مع الخبرة الميدانية لمنظمة دوت الأردن والدعم التنموي لمنظمة اليونيسف، بما يسهم في صقل مهارات الشباب ورفد سوق العمل بكفاءات مؤهلة.
بدوره، أكد المدير التنفيذي لمنظمة دوت الأردن حمزة الشريدة، أهمية الشراكة مع جامعة اليرموك وما قدمته من دعم وتسهيلات أسهمت في تأسيس الحاضنة الرقمية، أهمية استمرار التعاون في تنفيذ البرامج الأكاديمية والتدريبية الهادفة إلى تأهيل الشباب.
وأضاف إن المنظمة تمكنت من خلال برامجها من تدريب 290 شخصا وتزويدهم بالمهارات التقنية والتطبيقية الحديثة، مؤكدا حرصها على مواصلة دعم الطلبة والمستفيدين وتأهيلهم بالمهارات اللازمة للانخراط في سوق العمل والاستفادة من الفرص المتاحة
