الثلاثاء, 20 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

خبير في الهندسة الميكانيكية: الروبوتات والذكاء الاصطناعي سيعيدان تشكيل سوق العمل

هلا أخبار – أكد أستاذ الهندسة الميكانيكية في جامعة الحسين التقنية، الدكتور محمد سامي الأشهب، أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في التعليم والابتكار، مع ضرورة امتلاك الوعي والقدرة على تحليل المعلومات والتحقق من دقتها، محذرا من الاعتماد الكامل على الأدوات الذكية بما قد يحدّ من مهارات التفكير النقدي والإبداع.

وأشار الأشهب خلال مداخلة عبر برنامج “مروحين مع نسرين” الذي يبث عبر راديو هلا، الثلاثاء، إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة مساعدة يمكن الاستفادة منها في حل المشكلات والحصول على المعلومات والاقتراحات، مشددا على أهمية التعامل مع مخرجاته بوعي، وعدم التسليم بصحتها دون مراجعة أو تحقق.

وبين أن التطور المتسارع في مجالي الروبوتات والذكاء الاصطناعي سيُحدث تحولات واسعة في سوق العمل، في ظل التوسع في استخدام التكنولوجيا وتطبيقاتها في مختلف القطاعات.

وأوضح أن الطلبة يستطيعون استخدام الذكاء الاصطناعي في إنجاز المهام الدراسية، على أن يكونوا قادرين على شرح ما يقدمونه ومناقشته خلال التقييمات الشفوية، مبينا أن فهم المعلومات وتحليلها يمثلان أساسا للاستفادة الحقيقية من هذه التقنيات.

ودعا الأشهب المؤسسات التعليمية وأعضاء الهيئات التدريسية إلى مواكبة التحولات التكنولوجية، وتزويد الطلبة بالأسس المعرفية والمهارات اللازمة، مع منحهم مساحة للاستكشاف والبحث والتعلم الذاتي، بدلاً من الاقتصار على أساليب التعليم التقليدية.

وفيما يتعلق بمستقبل الوظائف، رأى الأشهب أن تطور الروبوتات والأنظمة الذكية قد يؤثر في بعض الأعمال الروتينية، لكنه في المقابل يفتح المجال أمام ظهور وظائف جديدة مرتبطة بتصنيع الروبوتات وتطوير أجهزة الاستشعار وأنظمة التحكم والشرائح الإلكترونية.

وأكد أهمية توجيه الطلبة نحو التخصصات التقنية والمهارات التي تتوافق مع احتياجات سوق العمل المستقبلية.

وتطرق اللقاء إلى التطورات المحتملة في عالم السيارات، بما في ذلك السيارات القادرة على الطيران، مشيرا إلى أن انتشار هذه التقنيات يتطلب وضع أطر تنظيمية وقوانين واضحة، إلى جانب تحديد المسارات اللازمة وضمان متطلبات الترخيص والسلامة.

كما استعرض الأشهب آفاق تطور الروبوتات، ولا سيما في المجالات الطبية، وإمكانية توظيف الأنظمة الروبوتية في العمليات الدقيقة ومساعدة الإنسان في أداء مهام مختلفة.

ودعا الأشهب الشباب الأردني إلى التفكير خارج الصندوق، وتطوير مهاراتهم التقنية، والبحث عن المجالات التي تجمع بين اهتماماتهم واحتياجات سوق العمل، مؤكدا أهمية توفير التوجيه والدعم للمبدعين والمخترعين.

×