الأحد, 18 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

نالت جائزة “سفراء جورج تاون”.. منى سختيان تُهدي إنجازها للمرأة الأردنية وتستحضر الوجع الفلسطيني

هلا أخبار – تسلّمت منى سختيان، رئيس مجلس إدارة شركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر، جائزة سفراء جورج تاون، المقدّمة من معهد المرأة والسلام والأمن في جامعة جورج تاون المرموقة، وذلك تقديرًا لدورها الاستثنائي والممتد لعقود في تعزيز الشمول المالي والتمكين الاقتصادي للمرأة والشباب، والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر سلامًا وأمنًا وازدهارًا.

وجاء تكريم سختيان تقديرًا لالتزامها الممتد على مدى 30 عامًا بتعزيز الشمول المالي، وخلق فرص تمكينية للنساء والشباب في الأردن وخارجه، على ما ورد في بيان صادر عن شركة صندوق المرأة، اليوم الاحد .

وأسهمت سختيان في دعم جهود الشمول المالي على المستوى العالمي، بصفتها عضوًا في مجلس إدارة مجموعة الاستشارة لمساعدة الفقراء (CGAP)، التابعة للبنك الدولي، والرئيسة المشاركة لمؤسسة التمويل المصرفي للمرأة (Women’s World Banking).

وعلى الصعيد المحلي، ساهمت سختيان من خلال عملها في شركة صندوق المرأة، في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المالية والفرص الاقتصادية، إلى الجانب الخدمات غير المالية والمجانية مثل التدريب والتشبيك والمنح الجامعية وغيرها للفئات الأقل حظاً، مع التركيز بشكل خاص على تمكين المرأة على الأراضي الأردنية.

وتحت قيادتها، نمّت شركة “صندوق المرأة لتصبح أكبر مؤسسة للتمويل الأصغر في الأردن، حيثُ قدّمت منذ تأسيسها قبل 30 عامًا، نحو 1.8 مليون تمويل، بقيمة إجمالية تزيد عن مليار دينار أردني.

وتوظف شركة “صندوق المرأة”، ما يقارب 700 موظف وموظفة، تشكّل النساء ما نسبته 75% منهم، من خلال 55 فرعًا موزعة على جميع محافظات المملكة، لخدمة المجتمعات المحلية واللاجئين على حد سواء.

بدورها، أهدت سختيان الجائزة إلى مئات الآلاف من النساء في منظومة التمويل الأصغر في الأردن، مؤكدة أن مثابرتهن وتفانيهن أسهما في بناء مستقبل أفضل لأنفسهن ولعائلاتهن ومجتمعاتهن، وأن قصص نجاحهن هي الدافع الرئيسي لاستمرار الشركة في العطاء.

وقالت سختيان: “أتسلّم هذه الجائزة، بكل فخر نيابةً عن كل امرأة عملت بجهد  لبناء مستقبل أفضل لعائلتها ومجتمعها، إن شجاعتهن ومثابرتهن مصدر إلهام لي كل يوم”، مقدمة أشكرها لأعضاء مجلس إدارة الشركة، والذين يعملوا بشكل تطوعي والموظفين على جهودهم في دعم وتمكين المرأة في الأردن.

وأعربت في كلمة لها خلال حفل تسلم الجائزة، عن قلقها جراء “العنف والنزوح المستمران اللذان تفرضهما إسرائيل على النساء في فلسطين”، آملة “أن نتمكن في العام المقبل من الاجتماع للاحتفاء بالتقدم بسلام وآمان قتصادي للمرأة في جميع أنحاء العالم، إلى جانب استجابة عالمية تتيح للنساء الفلسطينيات العيش بحرية وكرامة”.

وثمنت سختيان وجود منصات مثل جائزة سفراء جورج تاون، التي تتيح تسليط الضوء على أصوات النساء والمجتمعات في المنطقة وتجاربهن، وتلفت الانتباه إلى أهمية ضمان السلامة وتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية، التي تفتقر إليها هذه المجتمعات القريبة منّا.

وجمع الحفل، الذي أُقيم في جامعة جورج تاون، الواقعة في واشطن العاصمة، نحو 600 من القادة والطلبة الملتزمين بتعزيز حقوق المرأة وبناء مجتمعات أكثر سلاماً وأمنًا، وقد قدّم الجوائز رئيس جامعة جورج تاون، إدواردو بينالفير، والمديرة التنفيذية لمعهد جورج تاون للمرأة والسلام والأمن، السفيرة ميلان فيرفير.

كما مُنحت جائزة “هيلاري رودام كلينتون” للنهوض بالمرأة في مجالي السلام والأمن”، إلى مجموعة متميزة من القيادات الدولية، التي ترك عملها الجماعي أثرًا ملموسًا في تعزيز حقوق المرأة، وتوسيع الفرص الاقتصادية، ودعم التنمية الاجتماعية.

وضمت القيادات كلاً من محمد يونس، الحائز على جائزة “نوبل”، والمستشار الرئيسي السابق لحكومة بنغلادش، مؤسس بنك “غرامين”، فضلًا عن ريما نانافاتي، مديرة جمعية النساء العاملات لحسابهن الخاص في الهند، إلى جانب توري بورش، مؤسسة “توري بورش”، ومصممتها ورئيستها التنفيذية.

 

×