الأربعاء, 28 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

وزير الثقافة يطلق مهرجان القراءة للجميع من بلدة حمود بالكرك الأحد المقبل

هلا أخبار – يطلق وزير الثقافة مصطفى الرواشدة الأحد المقبل، فعاليات الدورة العشرين من مشروع “مكتبة الأسرة الأردنية – مهرجان القراءة للجميع”، من مقر جمعية حمود الخيرية في بلدة حمود بمحافظة الكرك، تحت شعار “مكتبة لكل بيت”.

وسيتم خلال الفعالية توزيع إصدارات المشروع مجانًا عن أرواح شهداء بلدة حمود، وفاءً لتضحياتهم وتخليدًا لذكراهم.

ووفق بيان للوزارة اليوم الأربعاء، قال الرواشدة: “من بلدة حمود الأبية في محافظة الكرك، سنطلق هذا العام احتفالية مكتبة الأسرة الأردنية – القراءة للجميع، لتكون الثقافة رسالة وفاء وذاكرة وطن لا تنطفئ”، مؤكدا أن هذه المبادرة تأتي تأكيدا على أن الكتاب والفكر والثقافة ستبقى أقوى من الإرهاب، وأن الحياة التي تصنعها المعرفة ستظل تنتصر على الفكر الإرهابي والكراهية.

ويأتي اختيار بلدة حمود لإطلاق المشروع، الذي تنظمه وزارة الثقافة خلال المدة الواقعة بين الأول وحتى الخامس من تشرين الثاني المقبل، في أعقاب الجريمة الإرهابية التي استهدفت آمنين في كنيسة البلدة، ليحمل إطلاق الفعاليات وتوزيع الكتب مجانًا رسالة تضامن ووفاء لأبناء المنطقة، تأكيدا على استمرار الحياة الثقافية وتعزيز قيم التماسك المجتمعي والتسامح.

وأكد الرواشدة في البيان، أهمية المشروع في ترسيخ ثقافة القراءة وتوسيع قاعدة المستفيدين من الكتاب، مشيرًا إلى أن توفير الإصدارات بأسعار رمزية يتيح للمواطنين فرصة اقتناء الكتب، وإثراء مكتباتهم المنزلية، وتعزيز حضور الثقافة والمعرفة في الحياة اليومية.

وقال، إن الكتاب يشكل ركيزة أساسية في بناء الوعي وتنمية الفكر وتوسيع المدارك، ويسهم في تعزيز الحوار وتطوير القدرات المعرفية، لاسيما لدى الأطفال والشباب، مؤكدًا أهمية دور الأسرة في غرس حب القراءة لدى الأبناء وتشجيعهم على جعلها عادة يومية وممارسة مستدامة.

وأضاف، إن مشروع مكتبة الأسرة الأردنية يتيح للقراء والطلبة والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي فرصة الاطلاع على إصدارات متنوعة، واكتشاف عناوين جديدة تثري معارفهم وتدعم التعلم المستمر، بما يعزز دور الثقافة في بناء مجتمع واعٍ قادر على مواكبة التحولات المعرفية والفكرية.

وبين أن الوزارة وزعت مراكز عرض وبيع الكتب على مختلف محافظات المملكة، لتسهيل وصول المواطنين والمهتمين إلى الإصدارات الثقافية المتنوعة وتعزيز استفادة المجتمعات المحلية من المشروع.

ودعا الرواشدة المواطنين والأسر والطلبة والشباب إلى زيارة مراكز البيع خلال الفترة المحددة والاستفادة من الإصدارات المتاحة، واختيار الكتب التي تلبي اهتماماتهم وتناسب أعمار أفراد الأسرة، مؤكدًا أن الإقبال على القراءة يمثل استثمارا في المعرفة والوعي، ويسهم في تنمية قدرات الأجيال الجديدة وتعزيز صلتها بالكتاب.

وشدد على أهمية تكامل جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والثقافية في دعم ثقافة القراءة، من خلال تشجيع الأطفال والشباب على المطالعة وتخصيص أوقات لها، بما يسهم في بناء علاقة مستدامة مع الكتاب وترسيخ الثقافة بوصفها جزءًا من الحياة اليومية.

وأعلنت الوزارة مراكز العرض والبيع المعتمدة في المحافظات، لتشمل مواقع ثقافية وتعليمية ومجتمعية متعددة، بما يتيح لأكبر عدد من المواطنين الوصول إلى الكتب والإصدارات والإفادة منها.

 

وتشمل المراكز في محافظة العاصمة، دائرة المكتبة الوطنية، معهد الفنون الجميلة، مكتبة أمانة عمّان في وادي السير، مكتبة بدر في حي نزال، مركزي زها في خلدا ومنطقة الزهور، جامعة البتراء، نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية، حدائق الملكة رانيا في القويسمة، ومنتدى البواسل الثقافي في الموقر.

 

وفي محافظة البلقاء، تشمل مؤسسة إعمار السلط، ومنتدى زي الثقافي، ومنتدى الفحيص الثقافي، وبيت عين الباشا، ومركز شابات دير علا، فيما تتوزع المراكز في محافظة جرش على قاعة مديرية ثقافة جرش، ومدرسة الخنساء الثانوية للبنات، ومكتبة جامعة جرش، وفي محافظة الزرقاء، تشمل مديرية الثقافة، جامعة الزرقاء الخاصة، الجامعة الهاشمية، قاعة الملك عبدالله الثاني في الرصيفة، وكلية المجتمع الإسلامي.

 

وفي محافظة المفرق؛ قاعة غرناطة في جامعة آل البيت، قاعة مركز شابات المنشية، ومكتبة الناشئين في بلدية المفرق الكبرى، وفي محافظة الكرك، تتوزع المراكز على جمعية حمود الخيرية، التي تستضيف حفل افتتاح المشروع وإطلاق فعالياته، مركز الحسن الثقافي، مدرسة القصر الثانوية للبنات، وعمادة شؤون الطلبة في جامعة مؤتة.

 

فيما تتوزع في محافظة مادبا، على مكتبة مبنى (L) في الجامعة الألمانية الأردنية، قاعة بلدية لب ومليح، قاعة اتحاد الجمعيات الخيرية، وفي محافظة الطفيلة، تشمل مركز شابات الطفيلة ومديرية ثقافة الطفيلة.

 

وفي محافظة معان، تشمل مركز الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الثقافي، قاعة كلية الشوبك، قاعة سمو الأمير حسين في جامعة الحسين بن طلال. فيما تتوزع بمحافظة العقبة، على قاعة مركز مصادر التعلم ومديرية ثقافة العقبة.

 

وفي محافظة إربد، تشمل مركز إربد الثقافي، مكتبة الحسين بن طلال في جامعة اليرموك، بيت عرار الثقافي، كلية إربد الجامعية، مركز شابات المزار الشمالي، فيما تتوزع المراكز في محافظة عجلون، على كلية عجلون الجامعية، وجامعة عجلون الوطنية الخاصة، وتل فريك عجلون (محطة رقم 2).

 

×