الطويسي: ننفق 1.3 مليون دينار على 30 برنامجا (صور)

هلا أخبار – قال وزير الثقافة الدكتور باسم الطويسي، إن المبلغ المخصص للانفاق على 30 برنامجا يقارب 1.3 مليون دينار فقط.

وطالب الطويسي، في مداخلة له في اجتماعات اللجنة المالية بمجلس النواب الإثنين، بنقل المبلغ المخصص لانفاد حكم المحكمة الذي يبلغ مليون و300 ألف دينار إلى موازنة وزارة الأشغال العامة كونها أكبر من وزارته أو بند الانفاق العام.

وأكد  أن الوزارة تقوم على إنفاذ قانون رعاية الثقافة لعام 2006، وحدد القانون في مواده أهداف الوزارة والعمل الثقافي العام المتبلور في ترسيخ الهوية الثقافية الوطنية والعمل على إبراز الهوية الوطنية من خلال المنتجات الثقافية، وتوفير البيئة الملائمة للمبدعين والمبتكرين في مجالات الثقافة والفنون كي يقدموا ابداعاتهم، إضافة إلى حماية الذاكرة الوطنية من خلال المكتبة الوطنية التي تقوم على حماية الأرشيف الوطني وحفظه وجمعه وتصنيفه وتوفيره للباحثين.

وأضاف أن التحدي الأبرز للوزارة منذ نشأتها هو المال ونقص الموارد المخصصة لتهيئة البيئة للمبدعين وللمثقفين في مختلف صنوف المعرفة والثقافة، مبينا أن الوزارة تواجه بمطالب عالية من هذا القطاع الذي يسهم في تشكيل الرأي العام، والذي يعد وسيطا بين المجتمع والمؤسسات العامة.

وبين أن موازنة وزارة الثقافة لهذا العام تبلع 9.5 مليون دينار، وموازنة المكتبة الوطنية مليونا و466 ألف دينار، مشيرا إلى ان عجز الموازنة في العام الماضي انعكس على برامجها ومشاريعها، بالرغم من اشرافها على 30 برنامجا ثقافيا.

وأشار إلى أن الوزارة مارست العمل الثقافي العام الماضي من خلال إيجاد بدائل عن العمل التقليدي للوصول إلى الأسرة الأردنية بطرق جديدة من خلال المنصات الرقمية، وجرى تنفيذ أحد أكبر البرامج الثقافية “برنامج المواهب الوطني” الذي وصل إلى 96 ألف أسرة، إضافة إلى 12 برنامجا ضمن حزمة التكيف الثقافي مع ظروف جائحة كورونا.

وفيما يتعلق بالمركز الثقافي الملكي، قال الدكتور الطويسي إن المركز من المؤسسات التابعة للوزارة منذ تأسيسه، ولديها خطة لإعادة الألق له وتطوير برامجه.

من جهته قال أمين عام وزارة الثقافة هزاع البراري إن الزيادة على رواتب الموظفين تعتبر طبيعية كونها تابعة لبند الزيادات السنوية على الرواتب.

وأضاف، أنه يتم بالعادة حساب التعيينات الموجودة على جدول التشكيلات المتوقعة والزيادة الطبيعية على رواتب الموظفين، مؤكدا وجود مبالغ على موازنة وزارة الثقافة لا تخصها بصورة مباشرة كالمبالغ المخصصة لمهرجان جرش.

بينما قال مدير عام المكتبة الوطنية الدكتور نضال العياصرة إن المكتبة لديها مشكلة في البناء، لافتا إلى أن اللجنة المشكلة لتلك الغاية قدرت المبالغ التي تحتاجها للصيانة بـ490 ألف دينار.

وأضاف العياصرة، أنه تم تخصيص 470 ألف دينار على موازنة العام الحالي بينما الجزء الآخر من موازنة العام المقبل، منوها إلى عدم وجود نظام التدفئة في المكتبة، ما يعرض المقتنيات إلى التلف.

وأشار إلى أن المكتبة قامت بأرشفة ما يقارب 250 مؤسسة؛ وذلك ضمن الخطة الوطنية لاحتفالات المملكة بمئوية الدولة.

فيما قال رئيس اللجنة المالية الدكتور نمر السليحات إن الأردن شهد منذ تأسيسه نشاطا ثقافيا ملموسا في بلاط سمو الأمير عبد الله المؤسس، فقد كان شاعرا واديبا أولى اهتمامه بالأدب بشكل خاص والثقافة بشكل عام، وكان بلاطه منتدى ثقافيا نشطا، لذلك فإن وزارة الثقافة تنطلق من مبدأ أن الثقافة لا تصنعها المؤسسات الحكومية، بل جماهير وقطاعات المثقفين، والأصل ألا تسعى الوزارة لأن تصبح سلطة ثقافية بل تعزيز دور الثقافة في المجتمع.

وخلال الجلسة التي حضرها عدد من أعضاء اللجنة المالية، دار نقاش حول الإطار الاستراتيجي الذي شهد مشاركة واسعة من المثقفين والمبدعين، وخطة استكمال البنية التحتية في المحافظات، والبرنامج الوطني للقراءة المزمع إطلاقه الأسبوع المقبل من محافظة المفرق، وإجراء دراسة مسحية تبين مؤشر القراءة الوطنية، وخطة إنشاء المكتبات العامة.

زر الذهاب إلى الأعلى