هيئة أجيال السلام بالمرتبة الـ26 عالميا 

هلا أخبار – حصلت هيئة أجيال السلام، على الترتيب السادس والعشرين في قائمة تضم أفضل 200 منظمة غير ربحية حول العالم، وهو الترتيب الأعلى بين جميع المنظمات غير الربحية في العالم العربي.

ووفقا لبيان صحافي، صدر عن الهيئة اليوم الاثنين، حافظت الهيئة على ترتيبها ثانيا بين المنظمات العالمية المناهضة للعنف، والمركز الثالث على مستوى المنظمات غير الربحية المعنية في برامج بناء السلام.

وتأتي التصنيفات التي يجري مراقبتها والإشراف عليها، وفق معايير محددة تطلقها بشكل سنوي منظمة إن جي أو أدفايزر، وهي منظمة إعلامية مستقلة مقرها في جنيف بسويسرا، وتسلط الضوء على الابتكار والتأثير في مجال المنظمات غير الربحية.

وبحسب البيان، قال سمو الأمير فيصل بن الحسين، مؤسس ورئيس مجلس إدارة هيئة أجيال السلام في الأردن: إن تمكّن هيئة أجيال السلام من الاحتفاظ بمركزها السادس والعشرين على منظمات العالم، برغم الأوقات الصعبة التي عشناها جميعًا العام الماضي جراء تفشي وباء كورونا، لهو دليل على قدرة الهيئة على الصمود، معززة بفريق من المتطوعين من حول العالم”.

وتابع سموه قائلًا: “رغم تلك الظروف التي لم نشهد لها مثيلًا، استطاعت هيئة أجيال السلام من اتخاذ الخطوات اللازمة للتكيّف مع الأوضاع الصعبة، مستغلة القدرات والإبداعات لمواصلة تقديم خدماتها في جميع أنحاء العالم. ونحن فخورون بأن نرى متطوعين يضعون قيمنا موضع التنفيذ، ويقودون الجهود الرامية إلى التأثير الإيجابي على مجتمعاتهم المحليّة”.

وأضاف سموه أن “هذا الاعتراف العالمي يعكس بشكل حقيقي الجهود التي تبذلها أسرة هيئة أجيال السلام في كل مكان من العالم، ونشاطر هذا التقدير مع جميع المانحين والشركاء الكرام الذين كانوا داعمين أساسيين لجهودنا، الشكر الجزيل لكم جميعًا على هذا التفاني في بناء السلام، وآمل أن تستمر هذه الجهود المباركة”.

من جهته أكد المحرر في قائمة “أفضل 200 جمعية غير ربحية” جان كريستوف نوثياس، أهمية الإنجازات التي تنفذها هيئة أجيال السلام.

وقال إن “المجتمعات المحلية في مناطق النزاع، غالبًا ما ترفض المجتمعات الأخرى، لا سيما تلك التي يُنظر إليها على أنها مختلفة”. ولفت إلى أن هيئة أجيال السلام توجه الشباب لتحقيق التغيير الاجتماعي المنشود من خلال بناء الاحترام المتبادل والتسامح والثقة ومدّ جسور الحوار، بالإضافة إلى إدراكها أهمية العمل بجد عبر جميع مشاريعها، ولا تكف عن الابتكار والتجريب وتقييم الأداء ومراجعته، ثم التوسّع في نطاق المشاريع التي تعمل عليها”.

يشار إلى أن هذا التصنيف لهيئة أجيال السلام يأتي من خلال عدة عوامل، منها اهتمام المنظمة بابتكار أدوات لبناء السلام، والقدرة على التكيف في ادارة المشاريع والبرامج لا سيما في فترة الوباء، ومن هذه العوامل الالتزام بأدوات قياس الأداء والتقييم التشاركي والتفكير الحر والتعلم المستمر، والتركيز على الاستدامة من خلال بناء شراكات قوية سواء مع المنظمات التابعة للأمم المتحدة أو المانحين الحكوميين أو الشركاء التجاريين.

زر الذهاب إلى الأعلى