العلم الأردني يسجل تقدما ملحوظا في تقرير الغرفة الدولية للنقل البحري

هلا أخبار –  سجل الأردن ممثلا بالهيئة البحرية الأردنية تقدماً ملحوظاً في أداء العلم الأردني بحسب جدول أداء دول العلم 2020-2021 الذي نشرته الغرفة الدولية للنقل البحري أخيرا.

وأشار التقرير الدولي الخاص بقياس أداء رقابة دولة العلم لمختلف دول العالم لعام 2020/2021 المتضمن أيضاً بيانات رقابة الدولة على الميناء لمختلف دول العالم لعام 2019/2020 إلى أن السفن التي ترفع العلم الأردني ليست ضمن القائمة السوداء لمذكرتي تفاهم طوكيو وباريس، وليست ضمن قائمة السفن المستهدفة في التفتيش لدى خفر السواحل الأميركي.

واكد المدير العام للهيئة المهندس البحري محمد سلمان، أهمية هذا الإنجاز على الصعيد العالمي ما يوفر فرصة لتشجيع مالكي السفن على تسجيل سفنهم تحت العلم الأردني، لافتا إلى أن الهيئة تسعى لرفع سمعة العلم الأردني ليكون في مصاف الدول المتقدمة في القطاع البحري على الصعيد الدولي.

وأشار إلى أن الكشف الفني والحسي على السفن الأردنية أينما وجدت يتطلب الكثير من الجهد المبذول في سبيل المحافظة على السفن التي ترفع العلم الأردني بمنأى عن كونها عرضة للتفتيش من قبل ضباط رقابة الدول الأخرى في الموانئ.

وبين أن إدارات دولة العلم هي المسؤولة عن أداء سفنهم في تطبيق الاهتمامات الرئيسة للمنظمة البحرية الدولية، أي السلامة وحماية البيئة، وتنفذ هذه المهمة من خلال التصديق على الاتفاقيات الدولية التي يجري تحويلها إلى قانون وطني لضمان الامتثال للمعايير الدولية المعمول بها.

وقال إن دول أداء دولة العلم يهدف إلى تشجيع مالكي السفن والمشغلين على فحص ما إذا كانت دولة العلم لديها مادة كافية قبل استخدامها، وتشجيع مالكي السفن ومشغليها للضغط على إدارات العلم الخاصة بهم للتأثير في أي تحسينات قد تكون ضرورية، لا سيما فيما يتعلق بسلامة الأرواح في البحر، وحماية البيئة البحرية، وتوفير ظروف عمل ومعيشة لائقة للبحارة.

وحول أداء الأردن في التقرير الدولي، برر سلمان وجود مربع أحمر يدل على الأداء السلبي المحتمل بسبب عدم توقيع الأردن على بعض الاتفاقيات نتيجة وجود التزامات مادية كبيرة، مستغربا وجود مربع أحمر تحت خانة حضور فعاليات المنظمة على الرغم من النشاط الكبير الذي قامت به الهيئة في حضور فعاليات المنظمة المشار إليها خلال العالم الماضي من خلال تطبيقات الحضور عن بعد.

وأضاف بصرف النظر عن وجود مربع أحمر لتفتيش مذكرة باريس وطوكيو إلا أن هذا يدل على بعض النقاط الإيجابية لأن الكثير من الدول الواردة في التقرير لم تصنف إيجابا أو سلبا كون سفنها لم تدخل موانئ هذه المذكرات الأمر الذي يشير إلى أن الأسطول الأردني نشيط وأنجز عدد رحلات أدخلته التصنيف في مذكرات التفاهم المشار إليها.

زر الذهاب إلى الأعلى