وزير النقل: الجائحة أفرزت أوجه ضعف اجتماعية واقتصادية في العالم

هلا أخبار – قال وزير النقل، مروان الخيطان، إن جائحة كورونا فرضت تحديات اقتصادية، وأفرزت أوجه ضعف اجتماعية في منطقتنا وفي كل العالم، داعياً إلى مزيد من التضامن والتعاون الدولي الفعال لمعالجة القضايا الأكثر إلحاحاً مع إيلاء اهتمام خاص للشاطئ الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط.

وأضاف الخيطان، خلال ترؤسه المؤتمر الوزاري الثاني للاتحاد من أجل المتوسط حول الاقتصاد الأزرق ضمن منظمة الاتحاد من أجل المتوسط التي يترأسها الأردن والاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، أن من شأن التعاون المشترك دعم جهودنا الجماعية في تحويل التحديات إلى فرص للخروج من هذه الأزمة أقوى وأكثر قدرة على الصمود.

وقال الخيطان، بحضور مفوض البيئة والمحيطات ومصائد الأسماك فيرجينيوس سينكوفيتشيوس عن الجانب الأوروبي، والأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط السفير ناصر كامل، بمشاركة 43 دولة من الاتحاد الأوروبي والدول المطلة على شواطئ المتوسط، إن هذا الاجتماع يتزامن مع الذكرى 25 لعملية برشلونة للشراكة الأورومتوسطية التي أرست الأساس لشراكة إقليمية طموحة وطويلة الأجل تقوم على القيم والمبادئ المشتركة للملكية المشتركة والحوار والتعاون، بهدف إنشاء منطقة متوسطية من السلام والأمن والازدهار المشترك.

وأشار إلى أن هذه الشراكة دخلت بإضفاء الطابع الرسمي على الاتحاد من أجل المتوسط إطاراً عملياً وتنظيمياً للتعاون في ظل الرئاسة المشتركة بين الشمال والجنوب وتوجه نحو دعم مشاريع الهيكلة الإقليمية وشبه الإقليمية الكبرى التي تغطي مجموعة واسعة من القطاعات.

وأضاف أن هذه الذكرى تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات هائلة، ويتسم الوضع السياسي بالتوترات المستمرة بسبب اضطراب عملية السلام في الشرق الأوسط، والأزمات في البلدان المجاورة، والآثار غير المباشرة على البلدان الأخرى.

وفي المجال الاقتصادي، لفت الخيطان إلى أن مزيج التوسع السريع في القوى العاملة والديموغرافية والنمو الاقتصادي البطيء يؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة وركود الاقتصاديات، مؤكداً أن هذه التحديات تفاقمت بسبب الأزمة الصحية العالمية غير المسبوقة، وهي أزمة كورونا وآثارها المتسارعة والمكثفة والخطيرة للغاية.

وقال إن الأردن ما يزال يواجه ضغوطاً شديدة بسبب آثار كورونا وتأثيره الهائل على النشاط الاقتصادي وارتفاع نسبة البطالة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، مؤكداً ضرورة إيجاد حلول عملية لاحتواء عواقب الوباء في المنطقة، سواء كانت صحية أو اقتصادية، وجعل الاقتصاد الأزرق أكثر مرونة لمعالجة هذه الظروف، والتأكد من أنه لن يتأثر بشكل كبير من هذه الأوبئة.

وشدد الخيطان على ضرورة توجيه سياساتنا واستراتيجياتنا للحفاظ على البيئة البحرية، كما يجب علينا تشجيع الابتكار في اقتصاد أزرق مستدام، والاقتصاد الدائري، وإدارة النفايات والحد منها، والتركيز على سلاسل القيمة الغذائية المستدامة من البحر.

ودعا وزير النقل المجتمعين إلى تأييد السياحة الساحلية والبحرية المستدامة، وحماية وتقدير التراث الثقافي البحري الذي يتكيف مع تغير المناخ، ولا سيما تكييف البنى الأساسية ذات الصلة والعمل على مكافحة تآكل السواحل باستخدام حلول قائمة على الطبيعة.

وحضر الاجتماع أمين عام وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير يوسف البطاينة، وأمين عام وزارة النقل المهندسة وسام التهتموني.

زر الذهاب إلى الأعلى