مطالبات في الطفيلة برعاية الغابات

هلا أخبار – اعتبر مواطنون بمحافظة الطفيلة الغابات الطبيعية المنتشرة بمختلف مناطق المحافظة ثروة طبيعية وطنية ومتنفسا حيويا للعائلات، ما يتطلب من الجهات الرسمية ذات العلاقة بذل مزيد من حملات إعادة التأهيل والنظافة والمراقبة الدورية بغية المحافظة عليها من تعديات التحطيب والرعي والتصحر والحرائق جراء نقص الوعي لدى بعض المرتادين لهذه الغابات .

وطالب المواطنون علي السهارين وعطية البدور وأحمد البدارين، اليوم الثلاثاء، مديريتي الزراعة والبئية والبلديات بوضع برامج وخطط ومخصصات مالية وتوجيهها لإعادة تأهيل الغابات الطبيعية والاصطناعية والمحافظة عليها من التلوث والاعتداءات، سيما غابات مدينة الطفيلة وأحراشها الطبيعية وغابات لحظة وعابل والشيخ الجازي وضانا وغيرها، التي تتنوع أشجارها بين السرو والبلوط والصنوبر والعرعر، إذ تعتبر ملاذا للمواطنين لقضاء أوقاتهم وعطلهم في أجواء مريحة ونظيفة، في ضوء نقص الحدائق العامة والمتنزهات في الطفيلة.

كما طالبوا بضرورة تنظيم جولات دورية لفرق النظافة على هذه الغابات، خاصة مع بدء المواسم السياحية، للحد من تناثر النفايات التي أصبحت في بعض الغابات تشكل مظهرا غير حضاري وطاردا للمتنزهين، مطالبين بضرورة تفعيل تواجد المراقبين والطوافين وعمال النظافة، فضلا عن وضع حاويات لجمع النفايات وتأهيل الطرق النافذة لهذه الغابات لتسهيل وصول المتنزهين من ناحية وفرق الإطفاء في حال نشوب الحرائق من ناحية أخرى.

من جانبه، بين مدير مديرية زراعة الطفيلة، حسين القطامين، أن عمليات مراقبة دورية تنفذ على غابات الطفيلة في المناطق الجنوبية ووسط المدينة، عبر مراقبين يزيد عددهم على 60 عاملا، يقومون بمراقبة زوار هذه الغابات، ومتابعة أية اعتداءات تتم لتقطيع الأشجار لعمليات الطهي أثناء الرحلات، مبينا أنه تم ضبط العديد من المخالفين العام الماضي.

ولفت إلى أهمية التنسيق بين مختلف الجهات ذات العلاقة من بلديات ودوائر رسمية بغية المحافظة على هذه الثروة الوطنية كغطاء نباتي يحفظ التوازن الطبيعي والبيئي. (بترا)

زر الذهاب إلى الأعلى