الصفدي من موسكو: حاجة لإعادة لملمة الأمور

هلا أخبار – قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي إن الزيارة التي يجريها إلى روسيا تأتي في  اطار عملية التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين.

وأضاف في مقابلة بثتها قناة روسيا اليوم، الأربعاء، “أن علاقات قوية تجمع البلدين كرسها الزعيمان على أسس من الثقة والشفافية والصراحة ما يشكل منطلقا حول العديد من القضايا التي تهمنا”.

وأشار الصفدي في حديثه، إلى “أن علاقات ثنائية تجمع البلدين والتي نسعى لتعزيز آفاقها، على المستوى الاقتصادي والتجاري والسياحي والاستثماري وحول القضايا الاقليمية، فالمنطقة تواجه عديد من التحديات وتحقيق الاستقرار الذي يشكل ضرورة في العالم”.

وبين الصفدي أن “ثمة دور أساسي لروسيا في مقاربة هذه الأمور، ونعمل معا وننسق معا في القضية الفلسطينية نلتقي في ضرورة بذل كل جهود ممكن لحل الدولتين وفق القانون الدولي وروسيا عضو في الربعاية الدولية وبالتالي نلتقي في هذا الموقف ونعمل معا من أجل إيجاد أفق حيقيقي تأخذنا باتجاه الحل”.

وأكد على حاجة لإعادة لملمة الأمور خاصة أن حل الدولتين يتعرض لتحديات كبيرة من تقويض فرص تحقيقه بسبب الإجراءات الإسرائيلية.

ولفت إلى أن “وجهة نظرنا في سوريا بأن الأزمة طالت وسببت خرابا لا يمكن أن يستمر والحل لابد أن يكون سياسيا ويجب ان نكثف جهودنا من أجل التوصل لهذا الحل”.

وقال إن مصر تقوم بدور أساسي في تحقيق المصالحة ونثمن هذا الجهد وندعمه والرئيس الفلسطيني أعلن قرار اجراء انتخابات برلمانية، وكلنا بحاجة للعمل للتوصل إلى التقدم المطلوب وتجاوز التوقف الكامل لجهود حل القضية الفلسطينية” مبيناً أن الوضع صعب وخطر والاستيطان ينسف كل الأسس التي قامت عليها العملية السلمية.

وشدد على أن القدس الشرقية باعتبار الأردن أرض محتلة وفي منظار القانون الدولي طذلط وبناء عليه يجب أن تتم الانتخابات في جميع الأراضي الفلسطينية.

وأضاف الصفدي أن إدارة بايدن أعلنت عزمها اتخاذ مجموعة من القرارات واصفا ذلك بأنه أمر إيجابي.

وأكد على أن أمن الخليج جزء من أمن الأردن، مبيناً أن المنطقة مليئة بالتوترات ولا تحتاج لصراعات جديدة بل إلى تحقيق اختراقات في هذه الصراعات، “شعوب المنطقة هي من تدفع ثمن هذه الصرعات”.

وحول تركيا، قال الصفدي إنها دولة رئيسة في المنطقة ونريد علاقات طيبة بين جميع المنطقة، مؤكداً “نتفق ونختلف على مسائل لكن الحوار مستمر والحوار هو السبيل الوحيد للتعامل مع كل هذه القضايا”

وأضاف: “لابد إعادة الزخم للعمل العربي المشترك بالتنسيق مع جمهورية مصر” مبيناً أن الأردن ومصر دعتا لاجتماع استثنائي في الثامن من الشهر الحالي، يتناول أهمية العمل العربي المشترك والبناء على الجوامع واحترام الفروقات وثمة فائدة إذا ما عملنا معا واحترمنا الخصوصيات

وأكد الصفدي على ضرورة دعم العراق بعد أن حقق نصرا تاريخيا على القوى الارهابية لافتا إلى أن ذلك يتطلب اسناد جهود الحكومية العراقية بتثبيت الاستقرار واستمرار العملية السياسية الجامعة وتحييد العراق عن أي أزمات في المنطقة.

وبين “لا يمكن أن يصبح العراق ساحة للصراعات الاقليمية والدولية” مؤكداً أن الارهاب هُزم ولكنه لم يدمر، ويعتاش على الفوضى وغياب القانون وحماية العراق حماية لأمننا جميعا.

 

زر الذهاب إلى الأعلى