الصفدي وابن زايد يؤكدان ضرورة حل الدولتين

هلا أخبار – التقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي اليوم وزير الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان.

وأجرى الصفدي والشيخ عبدالله خلال لقائهما في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، الخميس، محادثات ركزت على سبل زيادة التعاون وتوسعة آفاقه في مختلف المجالات تعزيزاً للعلاقات الأخوية التاريخية التي تربط البلدين وتنفيذاً لتوجيهات القيادتين الشقيقتين.

واستعرض الوزيران مخرجات اللقاء الذي جمع جلالة الملك عبدالله الثاني وأخاه سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي الشهر الماضي وخطوات ترجمتها منجزات عملية تنعكس ايجاباً على البلدين وبما يعمق عملية التنسيق والتشاور إزاء التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك خدمة لمصالحهما المشتركة وللمصالح والقضايا العربية.

وأكد الصفدي والشيخ عبدالله استمرار التعاون في جهود مكافحة جائحة كورونا وتبعاتها.

هذا وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد عمق العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الإمارات والمملكة الأردنية الهاشمية وتحظى بدعم ورعاية من قيادتي البلدين الشقيقين مشيرا إلى الحرص المستمر على تعزيز آفاق التعاون المشترك في المجالات كافة.

وثمن الصفدي المواقف الأخوية لدولة الإمارات العربية الشقيقة في دعم الأردن وجهوده مواجهة التحديات الاقتصادية، مؤكدا تاريخية العلاقات مع دولة الإمارات الشقيقة واستراتيجيتها وحرص المملكة تطويرها في جميع المجالات.

كما شكر الصفدي سموّه على العناية الكريمة التي توليها الإمارات للجالية الأردنية فيها.

وبحث الوزيران التطورات الإقليمية والجهود المبذولة لحل الأزمات وإنهاء التوتر في المنطقة على أسس تضمن تكريس الأمن والاستقرار.

كما أكدا أهمية تعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات المشتركة وحماية المصالح العربية والحؤول دون التدخلات الخارجية في الشؤون العربية.

وبحثا في هذا السياق الاستعدادات لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية غير العادي لوزراء الخارجية العرب الذي سينعقد في القاهرة في الثامن من الشهر الجاري.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن التحديات الراهنة تستلزم تعزيز العمل العربي المشترك في مختلف المجالات من أجل تحقيق التنمية والازدهار للشعوب العربية وحماية أمن واستقرار المجتمعات.

كما أشار سموّه إلى أن التدخلات الخارجية في شؤون الدول العربية تتسبب في توفير بيئة خصبة للتطرف والإرهاب وخطاب الكراهية ما من شأنه أن يقوض الجهود المبذولة لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد الصفدي والشيخ عبدالله مركزية القضية الفلسطينية وضرورة تكثيف الجهود من أجل إعادة اطلاق مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران 1967 وفق القانون الدولي والمرجعيات المعتمدة ومبادرة السلام العربية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.

وجدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان تأكيده على أن القضية الفلسطينية تعد القضية المركزية والمحورية بالنسبة للأمة العربية، مؤكداً موقف دولة الإمارات الثابت والداعم لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كما أكد الوزيران ضرورة تفعيل دور عربي جماعي في جهود التوصل لحل سياسي للأزمة السورية يحمي وحدة سوريا وتماسكها ويخلصها من الإرهاب وينهي التدخلات الخارجية في شؤونها ويعيد لها أمنها واستقرارها.

وأكد الوزيران أيضا أهمية إنهاء الأزمة في اليمن وفق المرجعيات المعتمدة وتنفيذ اتفاق الرياض، ودانا الهجمات الإرهابية التي تشنها ميليشيات الحوثي على المملكة العربية السعودية الشقيقة.

كما أكدا دعم الجهود المبذولة لحل الأزمة في ليبيا عبر اتفاق ليبي-ليبي يحفظ وحدة ليبيا ويضمن أمنها وأمن جوارها ويوقف التدخلات الخارجية في شؤونها.

وأكد الصفدي والشيخ عبدالله دعم الأردن والإمارات الجهود التي تقوم بها الحكومة العراقية لتثبيت الاستقرار وحماية أمن العراق وسيادته وتلبية طموحات الشعب العراقي الشقيق. وأكدا ضرورة إنهاء التوتر في منطقة الخليج العربي عبر حوار يضمن علاقات حسن جوار قائمة على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.

وأكد الصفدي أن أمن الأردن ودول الخليج العربية واحد لا يتجزأ ووقوف المملكة إلى جانب الأشقاء في كل ما يتخذونه من خطوات لحماية أمنهم واستقرارهم ومصالحهم.

واتفق الصفدي والشيخ عبدالله على استمرار التنسيق والتشاور حول سبل مقاربة القضايا والتحديات الإقليمية.

زر الذهاب إلى الأعلى