بايدن: سنواجه الأنظمة الدكتاتورية

هلا أخبار – قال الرئيس الأميركي جو بايدن إن الولايات المتحدة ستنخرط في السياسة الخارجية لمواجهة الأنظمة الدكتاتورية.

وأضاف خلال كلمة من مقر وزارة الخارجية الأميركية في العاصمة واشنطن الخميس، أن الشعب الأميركي سيخرج من أزمته أكثر قوة.

وأكد “سنعمل مع شركائنا لتعزيز الديمقراطية وحكم القانون، ويجب أن نرتقي لمواجهة التحديات في العالم والعمل المشترك مع الدول الأخرى ولا يمكننا مواجهتها وحدنا”.

وقال “تشاورنا مع حلفائنا من أجل التعامل مع الانقلاب في ميانمار”، مبينا أن على الجيش في ميانمار إطلاق سراح قادة البلاد وتسليم السلطة.

وشدد ” التحالفات الأمريكية تعني التعاون مع الشركاء ويتعين علينا التعاطي بشكل دبلوماسي مع الخصوم”.

وتابع” سوف نكون على فعالية أكثر في التعامل مع روسيا بالتنسيق مع حلفائنا، وأخبرت بوتين بأن عهد تراخي الولايات المتحدة تجاه الهجمات السيبرانية قد انتهى”.

وقال “سجن نافالني وقمع الحريات في روسيا يقلقنا ويجب إطلاق سراح نافالني دون شروط”.

وزاد “جاهزون للعمل مع الصين بما يصب في مصلحة الولايات المتحدة”.

وأعلن بايدن “إصلاح سياستنا الخارجية ووزير الدفاع سيقوم بمراجعة لوضع قواتنا في الخارج وفق أولوياتنا وأمننا القومي”.

كما أعلن وقف كل الدعم الأمريكي العسكري في الحرب باليمن والعمل مع السعودية للدفاع عن سيادتها، وتعيين الدبلوماسي تيموثي ليندركينغ مبعوثا أمريكيا إلى اليمن.

وقال إن “السعودية تواجه تهديدات وسنواصل دعمها لحماية أراضيها من هجمات مجموعات تدعمها إيران”، مردفا “السعودية حليف لنا ويجب وقف استهدافها بالصواريخ”.

وتابع بايدن بقوله “الولايات المتحدة لا يمكن أن تتحمل الغياب عن الساحة الدولية مجددا. سنوقف أي خطط لسحب قواتنا من ألمانيا”.

كما أعلن نيته مضاعفة عدد المهاجرين الذين تستقبلهم الولايات المتحدة سنوياً بثماني مرات، مقارنةً بالقيود التي فرضها دونالد ترامب في نهاية عهده.

وتماشياً مع وعود حملته الانتخابية، حدد الرئيس الجديد بـ125 ألفاً عدد المهاجرين الذين يمكن قبولهم في إطار برنامج إعادة التوطين، مقابل 15 ألفاً في السنة المالية الحالية.

زر الذهاب إلى الأعلى