ميركل عن أزمة كورونا: ثمة ضوء خافت في نهاية النفق

هلا أخبار – أعربت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل عن اعتقادها بأن هناك سببا يدعو إلى الأمل في أزمة كورونا لكنها حذرت في الوقت نفسه من "الآمال الكاذبة" في إشارة إلى إجراءات التخفيف المحتملة.

وفي مقابلة مع محطتي "إن تي في" و"آر تي إل"، قالت ميركل اليوم الخميس:" أرى ضوءا خافتا في نهاية النفق لكنه وقت صعب على نحو لا يمكن تصديقه".

ورأت ميركل أنه تم تجاوز نقطة الذروة في الموجة الثانية ،مشيرة إلى تراجع أعداد الإصابات على نحو ملحوظ مع تنامي عدد التطعيمات، لكنها نوهت في الوقت نفسه إلى أنه لم يتم الوصول بعد إلى القيم المستهدفة لمعدلات الإصابة.

وتحدثت ميركل عن خطر سلالات فيروس كورونا، وناشدت مواطنيها مجددا تفهم سياستها وقالت إنها مضطرة بشكل متكرر إلى " اتخاذ قرارات صعبة، وأنا أود أن أعلن عن شيء جيد لكن هذا ليس منطقيا إذ أنه لا ينبغي لنا أن نثير آمالا كاذبة، ولهذا فأنا دائما أحاول أن أكون واقعية".

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الاتحادية والولايات ستجري مجددا مشاورات في العاشر من الشهر الجاري لبحث ما يتعين فعله لاحقا في مواجهة الأزمة.

وفي ردها على سؤال حول ما الذي ستسفر عنه هذه المشاورات، قالت ميركل:" لا يمكنني أن أقول لك بعد ما سنقوم به يوم الأربعاء لأنني يتعين علي أن أنتظر تطورات الموقف لخمسة أيام،و لأنني يجب أن أنظر إلى أي مدى وصل الفيروس البريطاني".

وأضافت ميركل أن ألمانيا لا يمكنها تحمل الدخول في موقف كذلك الذي حدث في البرتغال على سبيل المثال وقالت إن الفتح على نطاق كبير في فترة عيد الميلاد مع دخول السلالة البريطانية للفيروس كان من شأنه أن يؤدي إلى زيادة الأعباء بشكل كبير على النظام الصحي.

وذكرت ميركل أن من المنتظر أن يصدر يوم الأربعاء المقبل قرار يكون جيدا بوجه عام بالنسبة للاقتصاد "فقلة أعداد الإصابات تعني أيضا موقفا أحسن للاقتصاد، وهذا ما أظهرته جميع الدراسات".

وكررت ميركل تصريحات تقول إن البدائل ليست الاختيار بين الصحة أو الاقتصاد ولا بين الصحة أو التعليم بل كلاهما معا. يذكر أن الإغلاق المفروض في ألمانيا لاحتواء جائحة كورونا مقرر له أن يستمر حتى الرابع عشر من الشهر الجاري.

(د ب أ)

زر الذهاب إلى الأعلى