عبيدات: وصلنا إلى 70% من مصابي كورونا في بيوتهم

اتفاقيات ملزمة بتطعيم 23% من الأردنيين

هلا أخبار – قال وزير الصحة الدكتور نذير عبيدات، اليوم الأحد، إن الوزارة عززت متابعة المصابين المحجورين في المنازل، واستطاعت الوصول إلى 70 بالمئة منهم.

وأضاف عبيدات في حديثه تحت قبة البرلمان اليوم الأحد، أن الحكومة قامت بتطوير وتعزيز قدرات النظام الصحي “حتى لا يتعرض النظام الصحي لتحديات تفوق قدراتنا”.

ولفت إلى أنه جرى مضاعفة قدرات الوزارة على استقبال مرضى كورونا، بالإضافة لزيادة فرق التقصي الوبائي ونشر 120 نقاط فحص لكورونا في مناطق المملكة كافة.

وقال إنه تم استحداث وحدات عناية حثيثة في عدة مستشفيات، وبناء 4 مستشفيات ميدانية، ورفع الطاقة الاستيعابية إلى ثلاث أضعاف، وبناء القواعد المحوسبة.

وبين أن كلفة تجهيزات وتطوير قدرة النظام الصحي في الأردن، للتعامل مع جائحة كورونا، بلغت 102 مليون دينار، منها 64 مليون دينار تأتت من صندوق كورونا وبقية الكلفة تأتت على شكل منح.

وأوضح أن الحكومة وقفت إلى جانب زيادة قدرات النظام الصحي لذا أبقت على الأنشطة الخدماتية التي لا تشكل خطرا على الوضع الوبائي، قائلا “نفخر بنتائجها، والمعركة لم تنتهِ بعد”.

وأكد عبيدات أن الحكومة ارتبطت باتفاقيات ملزمة بتطعيم 23% من الأردنيين ضد كورونا، وأن العمل جار لزيادة تلك النسبة.

وأضاف عبيدات، أن القضاء على الوباء لن يكون سهلا، وقد يتحقق بتوفر المطاعيم، مؤكدا أن نجاح حملة التطعيم لن تحقق أهدافها إلّا بتوفر جرعات كافية من المطاعيم، فضلا عن تسجيل المواطنين في منصة المطعوم.

ولفت عبيدات إلى تولد مفهوم “قومية المطاعيم”، موضحا أنه “تجلى بحمى التسابق توفر اللقاح دون النظر بحق الأخرين”.

وقال إن “انتاج اللقاح شكّل دون شك إنجازا واختراقا علميا يشكل انطلاقة جديدة في مواجهة الوباء، ولا أمل دون اللقاحات بوقف الجائحة وإعادة دورة الحياة”.

وفي سياق متصل، أكد عبيدات أن الحكومة وجدت نفسها أمام خيارات صعبة كان أولها الحظر الشامل لمدة وصلت الى 8 أسابيع للسيطرة على الوضع الوبائي، وثانيها أن يطبق الحظر الجزئي، وثالثها أن يتم فتح القطاعات كافة والتعويل على الالتزام بإجراءات السلامة.

وأضاف أن “الطاقم الاقتصادي رفض الحظر الشامل، بينما أيده الطاقم الصحي”، لافتا إلى أن خيار فتح كافة القطاعات لم نقبله كون حياة الأردنيين فوق كل اعتبار.

وقال عبيدات إن العالم لم يشهد أية جائحة مثل كورونا منذ 100 عام، مبينا أن عائلة الفيروس التاجي ظهرت منذ العام 1960، وأن بعض العلماء تنبأوا بنهاية تسعينيات القرن الماضي بأن عائلة كورونا ستفاجئ العالم.

ولفت إلى أن فيروس سارس ظهر عام 2002 ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في عام 2012، منوها إلى أنه ربما تكون إحدى المدن الأردنية هي التي شهدت أولى حالاته، إذ أدى إلى وفاة المئات قبل أن يختفي.

وتابع أنه “في نهاية عام 2019 استيقظ العالم على زائر ثقيل أسمه كوفيد-19 من عائلة كورونا”، مضيفا أن المملكة تعرضت في منتصف شهر آب الماضي لبؤر متعددة من فيروس كورونا بدأت في محافظات الشمال لتنتقل إلى العاصمة وأفشلت كل نشاطات التقصي في كبح تلك البؤر”.

وأشار إلى أنه “وفي منتصف أيلول، بدأ التفشي المجتمعي للفيروس، إذ بدأ حقيقيا وواقعيا، وبهذا التغير الجذري تغيرت قواعد اللعبة تماما ومعها توجب تغير أدوات المواجهة للوباء، حيث بدأت الإصابات تتضاعف”.

زر الذهاب إلى الأعلى