أبو الغيط: لا تسوية سياسية بقرارات أحادية

هلا أخبار – أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن المنطقة تقف على أعتاب مرحلة جديدة.

وشدد أبو الغيط، في مداخلة له خلال الاجتماع الوزاري العربي، أن التحديات لا يمكن مجابهتها إلا بمنطق جماعي وعمل مشترك من خلال نظرة شمولية وعابرة للقضايا.

وأضاف، أن الاجتماع يحمل رسالة للعالم بأن الدول العربية تتحدث بصوت واحد عندما يتعلق الأمر بفلسطين، قائلا “لم يكن هناك قضية محل اجماع مثل القضية الفلسطينية”.

وزاد أبو الغيط، “اجتمعنا يبعث برسالة أن الدول العربية تضع فلسطين على رأس أولوياتها، ما يتطلب من المجتمع الدولي أن يضعها على أجندته”.

ولفت إلى أن “السلام الذي يعم بالحق يستمر والأمن الذي يتحقق بالعدالة يدوم”، لافت إلى أنه ليس في الأفق صيغة بديلة عن حل دولتين تلبي حاجات الدول.

وقال أبو الغيط، إن النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية يشكل عقبة في سبيل حل الدولتين، مخالفا بذلك قرارات الشرعية الدولية، والاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل مخالف للقرارات الأممية.

وتطرق إلى أن التسوية السياسية لا يمكن حلها بقرارات أحادية، داعيا جميع الأطراف ذات المصداقية والتأثير في مقدمتها الرباعية الدولة ان تبذل جهودا لإيجاد افق بزمن واضح.

وأشار إلى أن “الشعب الفلسطيني أوشك أن يفقد الثقة بحل الدولتين بعد أن وجد الطرف الآخر منصرفا عن الحل، وانصراف الفلسطينيين لن يكون لمصلحة أي طرف”.

ونوه إلى أن “الشعب الفلسطيني يحظى بكل الدعم، وقضيته قضية العرب قبل أن تكون قضية الفلسطينيين وحضورها في البيت العربي الجامع مركزي وجوهري”.

زر الذهاب إلى الأعلى