المياه: 10 ملايين خسائر القطاع خلال “الاغلاقات”

تمويل ألماني بقيمة 20 مليون دولار لمحطة زي

هلا أخبار – التقت لجنة الزراعة والمياه في مجلس الأعيان برئاسة العين الدكتور عاكف الزعبي، اليوم الثلاثاء، وزير المياه والري الدكتور معتصم سعيدان.

وقال العين الزعبي إن اللقاء يأتي تجسيدًا لمبدأ ديمومة التعاون والتشارك بين مختلف الجهات ذات الاهتمام المشترك، ترجمة لرؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في تعزيز التشاركية بين السطات التنفيذية والتشريعية.

وأعرب الزعبي عن أمله في أن يكون لقطاع المياه رعاية خاصة، لأنه قطاع مهم ويؤثر على جميع القطاعات الأخرى، مؤكدًا أهمية العمل من أجل النهوض في القطاع.

من جهته، استعرض الوزير سعيدان، اجراءات الوزارة وخططها المتعلقة في قطاع المياه بمختلف جوانبه، وعلى رأسها مراجعة جميع مصادر المياه، التي في أغلبها حدودية وتحتاج إلى كلف معالجة ونقل، ما يرفع فاتورة الاستهلاك بنسبة 14 بالمئة ناتجة عن كلف ضخ المياه.

وأشار إلى وجود تحديات كبيرة متعلقة في عدد من مشاريع القطاع، مبينا أنه تم تصويب عدد منها بتكلفة إجمالية بلغت 300 مليون دولار، في حين تصل التكلفة الاجمالية لتصويب بعض المشاريع الاخرى الى نحو 200 مليون دولار.

وأضاف انه تم فسخ بعض العطاءات المتعلقة بتلك المشاريع، واحالة بعضها إلى مقاولين جدد، بينما تم تحويل بعض عطاءات مشاريع أخرى إلى الجهات المختصة بسبب وجود شبهات لتصويبها.

وأوضح وزير المياه أن قطاع المياه هو من أكثر قطاعات المملكة التي تتلقى تمويلًا أجنبيًا، وأن الولايات المتحدة وألمانيا من أكبر الداعمين للقطاع، لافتًا إلى وجود تمويل ألماني يقدر بـ20 مليون دولار، لصالح محطة زي.

وقال إنه خلال أزمة كورونا وخصوصًا في شهور الإغلاق الثلاثة، زاد استهلاك المياه بنسبة 10 بالمئة، وكلّفت نحو 6 مليون دينار، وبلغت خسار القطاع في تلك الفترة نحو 10 مليون دينار.

ولفت إلى أنه تم رفع القدرة الاستيعابية لسد الوالة لتصل إلى 25 مليون متر مكعب بدلًا عن 9 مليون متر مكعب، حيثُ سيتم تعبئته بشكل متدرج، مبينًا أنه تم تنفيذ 60 حفرية (حفائر ترابية، سدود ترابية) في شمال المنطقة.

وأكد سعيدان أهمية واستراتيجية مشروع التحلية والنقل من العقبة جنوبًا إلى عمّان، وضرورة أن يكون المشروع جاهزًا بحلول عام 2025.

وبخصوص فاقد المياه، تحدث الوزير عن مشروع “الفارة”، الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية على 3 مراحل، وهو الآن في مرحلته الثانية، ويهدف إلى تقليل نسب فاقد المياه عبر إعادة تأهيل شبكات المياه، وتركيب عدادات ذكية إلى جانب تجهز فرق ميدانية للتعامل مع أي شكوى تتعلق بهذا الخصوص.

من جانبهم، أكد الأعيان أهمية معالجة تحديات فاقد المياه، وإمكانية اللجوء إلى مصادر الطاقة البديلة والمتجددة في القطاع، بهدف تقليل كلّف فاتورة التحلية ونقل المياه.

وحضر الاجتماع أمين عام الوزارة محمد ارشيد، وأمين عام سلطة المياه المهندس أحمد عليمات، وأمين عام سلطة وادي الأردن المهندسة منار محاسنة.

زر الذهاب إلى الأعلى