الصفدي: مشاورات سياسية مع إندونيسيا لوضع أجندة تعاون

مباحثاتنا ناقشت إجراءات عقد اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين العام الحالي

زيارة وزيرة الخارجية الإندونيسية تأتي في توقيت مهم لتنسيق جهود مشتركة للتعامل مع القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك

القضية الفلسطينية هي القضية الأساسية والسلام لن يتحقق دون حل الدولتين

سنعمل بشكل مكثف مع الإدارة الأميركية الجديدة لضمان الوصول إلى السلام

وفر اجتماع الجامعة العربية الذي عُقد بمبادرة أردنية – مصرية مشتركة أرضية ننطلق منها في حوارنا مع الإدارة الأمريكية ومع الاتحاد الأوروبي ومع الرباعية الدولية ومع المجتمع الدولي


هلا أخبار – استقبل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي اليوم وزيرة الخارجية الاندونيسية رينتو مارسودي.

وبحث الوزيران سبل تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين واستعرضا المستجدات الإقليمية وفي مقدمها التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية والجهود المستهدفة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة لحل الصراع على أساس حل الدولتين.

وأكد الصفدي ومارسودي وجود آفاق واسعة لتعزيز التعاون بين البلدين، اللذين تصادف هذا العام الذكرى السبعين لتأسيس علاقاتهما الدبلوماسية، في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياحية والثقافية.

واتفقا على أن تحضر المشاورات السياسية التي عقدها كبار المسؤولين في الوزارتين بعد اجتماعهما لاجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة بتحديد الاتفاقات التي يجب أن توقع لإيجاد البيئة التشريعية الملائمة لزيادة التعاون وبتحديد مجالات التعاون.

وفي تصريحات صحافية مشتركة، قال الصفدي ركزت المحادثات على زيادة التعاون بين البلدين الشقيقين وتعميق التعاون بما يسهم في خدمة القضايا المشتركة.

وقال الصفدي إن “التنسيق بيننا مستمر، حول كيفية خدمة قضايانا المشتركة، وخصوصا القضية الفلسطينية”.

وزاد “نحن متفقون بالمطلق على أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية، القضية الأساس، وأن السلام لن يتحقق دون حلها على أساس حل الدولتين”.

وقال الصفدي “أطلعت معالي الوزيرة على مخرجات لقاء وزراء الخارجية العرب في القاهرة الأمس، والتي كانت إيجابية عكست الموقف العربي الموحد في ما يتعلق بثوابت الحل، ثوابت الموقف العربي التي تشكل أيضاً ثوابتا للموقف الاسلامي”.

وأضاف “اتفقنا على أن نكثف جهودنا المشتركة وبالتنسيق مع الأشقاء والأصدقاء من أجل أن نؤكد مرة أخرى على أن القضية الفلسطينية يجب أن تبقى في مقدم القضايا الإقليمية، وأن الجهود يجب أن تكثف من أجل إيجاد الأفق السياسي الذي تحتاجه للتوصل إلى حل الدولتين وفق المرجعيات المعتمدة ووفق مبادرة السلام العربية وبما يضمن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران العام 1967”.

وأكد الصفدي “ثمة فرصة لإيجاد أفق أفضل مع تولي إدارة أمريكية جديدة مسؤوليتها، التصريحات التي خرجت عن هذه الإدارة تصريحات إيجابية، تصريحات توضح بشكل صريح أن الإدارة الأمريكية تريد أن تعمل على إيجاد البيئة التي تتيح التقدم نحو استعادة مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق السلام”.

وشدد “نحن في المملكة سنعمل بشكل مكثف مع الإدارة الجديدة باتجاه تحقيق هدفنا المشترك في ضمان الوصول إلى السلام العادل والشامل الذي يحقق الاستقرار والأمن الحقيقيين في المنطقة”.

وأضاف “جهودنا مستمرة، تنسيقنا مستمر مع أشقاءنا في إندونيسيا ومع أشقائنا في الدول العربية، واجتماع الجامعة انعقد بمبادرة أردنية – مصرية مشتركة وفر أرضية ننطلق منها في حوارنا وفي انخراطنا مع الإدارة الأمريكية ومع الاتحاد الأوروبي ومع الرباعية الدولية ومع المجتمع الدولي من أجل أن نتقدم إلى أمام”.

ومن جانبها، أكدت وزيرة الخارجية الاندونيسية مارسودي عمق التنسيق مع المملكة وتثمينها العلاقة القوية بين البلدين الشقيقين.

وأضافت “أن العلاقة بين إندونيسيا والأردن علاقة شاملة وليست فقط على المستوى الحكومي بل أيضاً على مستوى الأعمال والبرلمان والمستوى الشعبي، وأنه هناك التزام من بلدنا لتعزيز وتقوية العلاقات الثنائية مع الأردن”.

وقالت مارسودي “ناقشنا بعض القضايا المهمة مثل القضية الفلسطينية”، مضيفةً “تابعت الاجتماع الذي عقد في القاهرة الأمس وقد أظهرت اندونيسيا الدعم القوي لموقف الجامعة العربية من القضية الفلسطينية”.

ولفتت أنها ستلتقي غداً بوزير الخارجية الفلسطيني، مشيرةً إلى أن الدعم الأندونيسي للقضية الفلسطينية دعم غير محدود.

زر الذهاب إلى الأعلى