تحذّير من إهمال دراسة كورونا طويل الأمد

هلا أخبار – حذرت منظمة الصحة العالمية، أمس الثلاثاء، من إهمال دراسة مرض “كورونا طويل الامد”، والاهتمام بالذين يعانون منه وتأهيلهم لوجود علاجات وامكانية السيطرة عليه.

ودعت المنظمة، في بيان صدر في نهاية مؤتمر افتراضي عبر الانترنت، ضمّ خبراء تبادلوا الخبرات حول هذه الحالة التي لا تزال تكتنفها الكثير من الغموض، الى إجراء مزيد من البحوث حول مرض “كوفيد طويل الأمد” والاهتمام بالذين يعانون منه وتأهيلهم.

وبحسب نيويورك تايمز، عقدت المنظمة هذا المؤتمر الأول من ضمن سلسلة تمّ الإعداد لها بهدف التوسّع في فهم أعراض ما بعد الإصابة بكوفيد، وشارك فيها علماء وأطباء وأشخاص عانوا من اعراض كورونا، بعد الشفاء منه، مثل الإرهاق وضبابية الدماغ ومشاكل قلبية وعصبية.

وتشير الدراسات إلى أنّ حالة واحدة من كل 10 قد تعاني من أعراض طويلة الأمد بعد شهر من الإصابة، ما يعني أنّ الملايين معرّضون للمعاناة من مرض مستمرّ.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إنّه مع تحوّل الاهتمام الى حملات التلقيح، “لا ينبغي إهمال كوفيد طويل الأمد”، مضيفا “إن تأثير كوفيد طويل الأمد على المجتمع والاقتصاد بدأ يصبح جلياً، وعلى الرغم من تعزيز مستوى البحث إلا أنه لا يزال غير كاف”.

زر الذهاب إلى الأعلى