الشهاوي.. أول مسلم يرأس مجلة “هارفارد” العريقة

هلا أخبار – في سابقة تاريخية اختارت جامعة هارفارد الأميركية الشاب المسلم من أصول مصرية حسان الشهاوي لرئاسة تحرير مجلتها القانونية العريقة “هارفارد لو ريفيو” (Harvard Law Review) ليكون الرئيس الـ135 في تاريخها.

وفي حديث، لا يخفي الشهاوي شعوره بالفخر بعد انتخابه من طرف طلبة جامعة هارفارد للقانون، مضيفا “أتمنى أن يكون اختياري لهذا المنصب شرفا لأمة الإسلام ولتراثنا العلمي”.

ويقول الشهاوي -الذي تخصص في تراث الفقه الإسلامي ونال تعليمه الأكاديمي ما بين جامعة أكسفورد كطالب ثم هارفارد كباحث- إن الفضل في تحصيله العلمي يعود لشيوخ كبار في عدد من البلدان الإسلامية، مثل مصر والأردن وتركيا وباكستان والسودان وموريتانيا وغيرها.

ويرجو -وهو المتشبث بتعاليم دينه- أن يكون اختياره لرئاسة “هارفارد لو ريفيو” “فوزا صغيرا رمزيا له ولدين الإسلام ولتراثه الجميل العميق”، وفق تعبيره.

ويقر حسان بتواصل مشكلة “الإسلاموفوبيا” في المجتمع الأميركي، لافتا إلى أن أسباب ذلك تعود أساسا إلى جهل حقيقة الإسلام مقابل تحاشي المواطن الأميركي التواصل بشكل شخصي مع الجالية المسلمة هناك.

ويطمح حسان لأن يكون أستاذا في القانون والتاريخ.

وتعتري مشاعر السعادة والفخر رئيس “مركز الإسلام والديمقراطية” في واشنطن وتونس رضوان المصمودي إثر انتخاب صهره حسان الشهاوي لهذا المنصب من قبل طلبة القانون في تلك الجامعة.

ويقول “سعدنا كثيرا لهذا الخبر، ليس فقط لأن حسان صهري وعبارة عن ابني ولكن لأنه شخص على درجة كبيرة من الذكاء والتدين، كما أن نجاحه هو نجاح لكل الجالية العربية والمسلمة في أميركا”.

ويرى المصمودي أن اختيار شاب مسلم ذي كفاءة لإدارة مجلة قانونية عريقة هو اعتراف بأن الجالية المسلمة في أميركا أصبحت جزءا لا يتجزأ من المجتمع كاملة الحقوق والواجبات، وأن المجتمع الأميركي لم ينسق وراء حملات تشويه الإسلام والمسلمين من اليمين المتطرف في أميركا وفي الغرب عامة.

ولفت إلى أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عمل طوال فترة حكمه على تغذية مشاعر الكراهية وتشويه الإسلام والمسلمين وعلى إقصائهم من كل مواقع التأثير أو صنع القرار.

واحتفت جامعة هارفارد للقانون في تغريدة لها بانتخاب الشاب المصري ابن الـ27 عاما ليكون الرئيس الـ135 لهذه المجلة القانونية، واصفة إياه بالشاب الذكي والمتواضع.

وتداول على مجلة جامعة هارفارد القانونية العريقة -التي تأسست عام 1887- مجموعة من الشخصيات الأميركية التي نجحت بعد ذلك في شق طريقها واعتلاء مناصب قيادية في أميركا مثل الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما الذي تولى رئاسة تحرير المجلة سنة 1990.

نشطاء ومغردون وشخصيات إعلامية عربية أشادت عبر مواقع التواصل الاجتماعي بانتخاب أول عربي مسلم على رأس مجلة قانونية أميركية عريقة.

المصدر: جزيرة.نت

زر الذهاب إلى الأعلى