النعيمي: تحول المدرسة للتعلم عن بعد حال بلغت نسبة الإصابة فيها 3%

النعيمي: تسجيل إصابات بكورونا في المدارس أمر متوقع

هلا أخبار – أكد وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي، أن تسجيل إصابات بفيروس كورونا في المدارس، أمر متوقع.

وقال النعيمي في حديثه لشاشة التلفزيون الأردني، اليوم الخميس، إنه متوقع أن ترتفع الإصابات مع عودة هذا القطاع الكبير، مبينا أن وزارة الصحة تقوم بدراسة المعطيات الصحية المتعلقة بعودة المدارس يوميا.

وأشار النعيمي إلى أن الإصابات المسجلة في المدارس هي سابقة للعودة للتعليم الوجاهي، أي أن الفيروس كان في فترة الحصانة قبل العودة للمدارس، مضيفا أنه من المبكر أن نعزي ارتفاع الإصابات إلى العودة للمدارس.

ونوه النعيمي إلى أن معظم الإصابات المتعلقة بقطاع التعليم التي يتم الإعلان عنها، هي لطلبة لم يلتحقوا بالمدارس، أي لم تشملهم المرحلة الأولى من العودة.

وأكد أن استمرار التعليم الوجاهي والانتقال إلى المرحلة الثانية منه، تعتمد على مدى التقيد بالبروتوكول الصحي وتطور الحالة الوبائية بالمملكة.

وعن الإجراءات المتبعة لدى تسجيل إصابات بالمدارس، أوضح النعيمي أنه في حال أصيب طالب بالفيروس، فيطبق عليه العزل المنزلي لمدة 10 أيام إن لم تظهر عليه أعراض، ولمدة 13 يوما إن استمرت الأعراض عليه، ويعود للمدرسة مع الفحص الطبي الذي يثبت خلوه من الفيروس.

وأضاف أنه يتم فحص الطلبة المتواجدين في صفه، دون أن يتم تعطيل المدرسة أو الشعب الأخرى.

وبين النعيمي أنه في حال أُصيب أحد معلمي صفوف الطلبة الصغار، فيتم عزل المعلم منزليا لمدة 10 أيام إن لم تظهر عليه أعراض، ولمدة 13 يوما إن استمرت الأعراض عليه.

وأردف قائلا انه يتم تعطيل الطلبة الذين يدرسهم، ويتم فحصهم في يوم إصابته، وبعد 5 أيام من الإصابة، وبعدها يعود الطلبة لدوامهم.

أما إذا أصيب أحد معلمي الطلبة الكبار، قال النعيمي إنه يتم تطبيق البروتوكول الصحي على المعلم، ويستمر دوام الطلبة الذين يدرسهم، مشيرا إلى وجود تباعد جسدي بين المعلم والطلبة، على خلاف معلم الطلبة الصغار.

وأضاف أنه إذا أصيب أحد الإداريين في المدرسة، فيطبق عليه البروتوكول الصحي، ويخضع للعزل المنزلي.

واستدرك النعيمي حديثه، بأنه في حال بلغت نسبة الإصابة على مستوى المدرسة 3% من مجمل الطلبة، فيتم تحويل المدرسة إلى نظام التعليم عن بعد.

زر الذهاب إلى الأعلى