“تويتر” يتجه لتصنيف الحسابات التابعة للحكومات

هلا أخبار – يسعى موقع “تويتر” إلى أنّ تكون منصته الإجتماعية مكاناً يجتمع فيه رؤساء الدول وصناع القرار في العالم، إذ يتشاركون أخبارهم ووجهات نظرهم، في وقت يواجه فوضى الحسابات وتدفق المعلومات المضللة وغير الموثوقة، بحسب صحيفة “واشنطن بوست”.

وقال مدير السياسة العامة والتنمية في تويتر، نيك بيكلز، للصحيفة، إنّ الموقع يعتزم إضافة 16 دولة إلى قائمة حسابات المنصة التي تحمل علامة تصنيفها بأنها حكومية ورسمية”، مشدداً على أنّ ذلك لا يعتبر “إشرافاً على المحتوى”.

كما أوضح الموقع، في بيان له، أنّه يسعى للوصول إلى كبار المسؤولين ورؤساء الدول والمؤسسات التي تمثل بلدانها من الخارج لكي تقوم بتصنيفها”.

وكشف “تويتر” عن فكرة تصنيف الحسابات التابعة للحكومات للمرة الأولى في أغسطس 2020، وذلك كإجراء تجريبي قامت خلاله بوضع علامة على الحسابات الحكومية الرسمية في الصين، فرنسا، روسيا، بريطانيا، والولايات المتحدة.

وسينضم إلى هذه القائمة دول ومسؤولون بارزون ومؤسسات دولة من كندا، كوبا، الإكوادور، مصر، ألمانيا، إندونيسيا، إيران، إيطاليا، اليابان، السعودية، تركيا، والإمارات، بحسب بيان الموقع.

ولفت بيكلز إلى أن أحد المعايير الرئيسية للمجموعة الأخيرة كانت البلدان “التي انخطرت بشكل كبير على المستويات الجيوسياسية” في موقع تويتر، كاشفاً عن إمكانية تصنيف وسائل الإعلام التابعة للدول في الأشهر المقبلة.

ورداً على سؤال حول تفاعل الموقع مع الانقلابات العسكرية والانتخابات المتنازع عليها، قال بيكلز: “قد تكون هناك ظروف يؤدي فيها تطبيق هذه التسميات إلى إضفاء الشرعية على حزب أو آخر عندما يكون تشكيل الحكومة موضع نزاع، لذلك سنعتمد في مثل هذه الحالة النهج المرن لاتخاذ الموقف المناسب ما إذا كان ينبغي علينا إزالة العلامات أو لا”.

يذكر أنّ موقع تويتر علّق بشكل دائم حساب الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، بعد اقتحام حشد من أنصاره الكابيتول في أعمال شغب أوقعت خمسة قتلى وألحقت أضرارا بالمبنى.

كما أغلق تويتر حسابات أشخاص كانوا يدعمون الرئيس السابق بينهم 70 ألف منتسب إلى حركة “كيو-انون” لليمين المتطرف الأميركي التي تنشر نظريات المؤامرة.

ولن يسمح الموقع للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب باستخدام منصته حتى وإن ترشح للبيت الأبيض من جديد بعد حظر حسابه لتحريضه المتكرر على العنف، بحسب ما أعلن المدير المالي للموقع نيد سيغال.

وقال سيغال، لقناة “سي إن بي سي” الأربعاء الماضي، إنه “وفقا لقواعدنا، عندما يتم حظركم من المنصة لا عودة عن هذا القرار سواء كنت معلقا أو مديرا ماليا أو شخصية سياسية سابقة أو حالية”.

الحرة

زر الذهاب إلى الأعلى