الفايز يستمع لمطالب القطاع السياحي في وادي رم

هلا أخبار – أكد وزير السياحة والآثار نايف الفايز، أن الوزارة وبالتعاون مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، عازمة على وضع حلول للتحديات التي تواجه المخيمات السياحية ومشغليها من أبناء المجتمع المحلي في منطقة وادي رم.

وأشار الفايز، خلال لقائه أصحاب المخيمات السياحية ورؤساء وأعضاء الجمعيات السياحية في منطقة وادي رم، السبت، بحضور النائب صالح ابو تايه، ومفوض السياحة والشؤون الاقتصادية في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شرحبيل ماضي، إلى أن الوزارة ستضع آلية بالتعاون والتنسيق مع أبناء المجتمع المحلي واصحاب المخيمات والجمعيات السياحية، لإشراك المخيمات السياحية كافة في برنامج “أردننا جنة” للسياحة الداخلية.

وبين الفايز، خلال اللقاء الذي جرى في مركز زوار وادي رم، بحضور أمين عام الوزارة الدكتور عماد حجازين، ومدير الادارة الملكية لحماية البيئة والسياحة العميد ناهض باير، ورئيس هيئة تنشيط السياحة الدكتور عبدالرزاق عربيات، ومدير عام دائرة الاثار العامة بالوكالة أحمد الشامي، ومستشار الوزير هشام العبادي، ومديرة سياحة العقبة ربى القسوس، أهمية العمل بشكل منظم بين المخيمات السياحية في المنطقة لتحقيق العدالة وتعميم الفائدة على جميع أبناء المجتمع المحلي.

وقال الفايز “علينا جميعا أن نتكاتف ونعمل سوية لمواجهة التحديات التي ألمت بالقطاع السياحي بسبب جائحة كورونا، من خلال التعاون والتنسيق المشترك بين الجهات المختصة والقطاع العام والخاص وأبناء المجتمعات المحلية”.

واستمع الوزير إلى مطالب واحتياجات أصحاب المخيمات السياحية والجمعيات السياحية بالمنطقة، والتي تضمنت إشراك المخيمات البعيدة التي يعمل بها أصحاب الإبل والسيارات من أبناء المجتمع المحلي في برنامج “أردننا جنة”، وشمول المخيمات في صندوق المخاطر السياحية.

وضمن الجولات الميدانية، زار الفايز مركز تدريب “روك آرت” في منطقة وادي رم الذي أنشئ العام الماضي بدعم من مشروع “شيب”، ليكون نواة لمركز تدريبي اقليمي في القضايا السياحية والبيئية ومواضيع التراث العالمي، وقاعدة معلومات للقيم الثقافية والطبيعية، والنظم الجغرافية، ومركز مراقبة للحركة السياحية ورصد المخالفات البيئية والسياحية من خلال طائرات الدرونز.

وأكد الوزير خلال الزيارة ضرورة إشراك سيدات المجتمع المحلي في برامج التدريب بالمركز.

ودعا النائب أبو تايه، الجهات المعنية لتقديم المساعدات اللازمة وتذليل العقبات أمام المجتمع المحلي بمنطقة وادي رم، للخروج من الظروف الصعبة التي تسببت بها جائحة كورونا، وتخفيف الخسائر التي لحقت بإصحاب المخيمات السياحية جراء توقف قدوم السياح من الخارج.

وأكد ماضي، من جانبه، سعي السلطة لتطوير منطقة وادي رم من خلال خطة استراتيجية سياحية وخدماتية لإدارة المنطقة ووضع تصور مستقبلي لمركز الزوار والاستعلامات ومواقع انطلاق الفعاليات والخدمات السياحية المقدمة للزوار.

وأشار إلى أن السلطة ستستحدث نقطة لتنظيم عمليات دخول المركبات والحافلات السياحية للمنطقة، بهدف منع البعض من التهرب من دفع التذاكر التي يعود ريعها لتنمية وتطوير المنطقة والخدمات المقدمة للمجتمع المحلي كالبنية التحتية والنظافة وتزويد المنطقة بالماء والكهرباء.

زر الذهاب إلى الأعلى