جمعية المستثمرين: دعم القطاع الصناعي ينعكس إيجاباً على المجتمعات المحلية

هلا أخبار –  أكدت جمعية المستثمرين الأردنية ان معالجة تحديات القطاع الصناعي لا سيما تلك التي صاحبت إجراءات الجائحة، تنسحب على تنمية المجتمعات المحلية الحاضنة لتلك المنشآت.

وقال رئيس الجمعية بسام حمد في بيان، اليوم الاثنين، ان القطاع الصناعي يعد لبنة أساسية لإعادة بناء الاقتصاد الوطني، ومعالجة مشكلتي الفقر والبطالة، وان دعمه يفتح السبيل أمام النهوض الاقتصادي والاجتماعي، مشيرا الى ان تحسن الحركة الاقتصادية وفرص العمل وارتفاع قيمة الأراضي وتعزيز المكانة الاقتصادية للمناطق التي شهدت إقامة منشآت استثمارية بها بمختلفة انحاء المملكة، سينعكس سلبا اذا تراجعت عجلت انتاج تلك المنشآت.

وأضاف ان جمعية المستثمرين الأردنية تعي أهمية تمتين العلاقة بين المستثمرين بمناطق جنوب وجنوب شرق عمان مع المجتمعات الحاضنة لاستثماراتهم، مشيرا الى التواصل المستمر مع ممثلي تلك المجتمعات بالمجلس النيابي، للوقوف على مختلف التحديات التي تواجه واقع العملية الاستثمارية خصوصا فيما يتعلق بتأهيل وصقل مهارات أبناء المجتمعات المحلية ليتسنى لهم المشاركة والاندماج في فرص العمل المتاحة داخل المنشآت الصناعية.

وأوضح ان الجمعية واستجابة للمبادرة الملكية السامية، اجرت العديد من النقاشات مع الشركة الوطنية للتشغيل التابعة للقوات المسلحة، لبحث سبل تعزيز وصقل مهارات أبناء المنطقة وتدريبهم ليتم توظيفهم في المنشآت الصناعية التابعة لها، لافتا الى توجه الطرفين لتوقيع اتفاقية تتضمن ذلك.

وبين ان المنظومة الاستثمارية تحتاج الان واكثر من أي وقت مضى الى فهم اعمق لمقاصد تشريعاتها ما يخدم مصلحة الوطن والمواطن من خلال معالجة التحديات الإدارية والبيروقراطية المعيقة للاستثمار ومن ابرزها احترام مبدأ سيادة القانون الضامن لحقوق جميع الأطراف والأهم أنه الضامن لسلامة الدولة، مشيرا الى التوجيهات الملكية السامية الداعية الى مبدأ سيادة القانون وحماية الاستثمار.

زر الذهاب إلى الأعلى