التربية تبحث تعزيز الخدمة التعليمية لذوي الإعاقة

هلا أخبار- بحثت اللجنة التوجيهية للتعليم الدامج بوزارة التربية والتعليم، خلال اجتماعها الأول، الاثنين، برئاسة أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة وحضور أعضاء اللجنة، تعزيز الخدمة التعليمية المقدمة للطلبة ذوي الإعاقة.

وقال الدكتور العجارمة خلال الاجتماع، إن الوزارة عملت على بناء الاستراتيجية العشرية للتعليم الدامج للأعوام 2020-2030، وبدأت بتنفيذها بتعاون وشراكة وثيقين مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة؛ لما لها من أهمية تربوية وتعليمية، ولأثرها البالغ في الارتقاء بالمسار التعليمي لذوي الإعاقة، وبث ثقافة التنوع البشري لدى الطلبة، وتقبل الاختلاف ومعايشته في سن المدرسة بوصفه مكونًا طبيعيًّا من مكونات الحياة.

وخص بالذكر المدارس التي تعنى بالطلبة ذوي الإعاقة؛ كمدارس الصم والمكفوفين التي وفرت غرفًا ملحقة في المدارس الحكومية للعناية بالطلبة ذوي الإعاقات الذهنية، والإعاقات السمعية واضطرابات النطق، والطلبة من ذوي صعوبات التعلم، وطورت برامج متخصصة في مجال تعليم هؤلاء الطلبة، ووفرت الكوادر المؤهلة لتقديم الخدمات التعليمية والدعم النفسي والاجتماعي لهم.

وعرض مدير إدارة التعليم العام في الوزارة الدكتور سامي المحاسيس للاستراتيجية، مبينا محاورها ممثلة بالسياسات والتشريعات، والتشخيص التربوي، وإمكانية الوصول والترتيبات التيسيرية، التعلم والتعليم “البرامج التربوية”، والموارد البشرية وبناء القدرات، ومرحلة ما قبل المدرسة، والأطفال غير الملتحقين بالمدارس النظامية، والبحوث والدراسات العلمية وقواعد البيانات، والتوعية والإعلام وكسب التأييد.

ولخص المحاسيس فوائد التعليم الدامج بتعزيز ثقافة تنوع الاختلاف وتنمية قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتقليص السلوكيات الاجتماعية غير القويمة.

وأكدت اللجنة، في ختام الاجتماع، ضرورة توفير البيئة الملائمة لدمج الطلبة ذوي الإعاقة مع أقرانهم في المدارس، وتدريب وتأهيل المعلمين ليكونوا قادرين على تبني هذا النوع من التعليم، لافتين إلى أهمية دور الجامعات في أخذ التعليم الدامج بعين الاعتبار كتخصص ضمن برامجها التعليمية.

ولفتت اللجنة، إلى العمل على بناء ثقافة مجتمعية ومدرسية تتقبل التعليم الدامج في مدارسنا من خلال تغيير الصورة النمطية المتمثلة بعدم قدرة الطلبة من ذوي الإعاقة على التعلم مع أقرانهم مع توفر البيئة المدرسية الملائمة، مشيرين إلى أهمية دور مدير المدرسة والمعلمين في تغيير هذه الثقافة والصورة النمطية.

وحضر الاجتماع خبراء من عدد من الجامعات والمدارس، والمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ووزارة الأشغال العامة والإسكان، والمركز الوطني لتطوير المناهج، والمنسق الحكومي لحقوق الإنسان، وعدد من الشركاء.

زر الذهاب إلى الأعلى