صدور “كنوز من الماضي الجميل” لنوال الحردان

هلا أخبار – صدر حديثا كتاب «كنوز من الماضي الجميل» وبدعم من وزارة الثقافة، ويرصد الكتاب مقتطفات تراثية متنوعة، يسوق القارئ في جولة وجدانية لحقبة زمنية مضت بمآثر الأجداد الخالدة، من حكايا وطرائف ونوادر متنوعة ونهفات شائقة، وأهازيج وأغان رددت في مناسبات متعددة من مثـل «أهازيج الاستسقاء، أغاني الحصاد، أغاني وأناشيد الأطفال، أغان عند ختان الأطفال، أغان عقد البيت، أغاني مقاومة، أغاني فكاهية، وما يقال من ترانيم عند تفويج الحجاج.

وقالت الكاتبة حردان: لقد استعنت بوالدتي أطال الله بعمرها بما غاب عني منها، وهي التي أرضعتني حب فلسطين وتقديس أرضها فكانت لي الأم الحنون والحضن الدافئ والعون الوافر، والقاموس الزاهر والكنز الزاخر بتراث الشعب الفلسطيني العريق علني ألقي الضوء على مجدٍ لن يندثر وهمة شعب لن تنكسر، وفي «قصة مثل « بما أتيح لي من معرفة المناسبة التي قيل فيها المثل، وأمثال متنوعة حول فصول وأشهر السنة والأرض والزراعة،والحصاد وتوابعه، وأمثال أخرى متنوعة وهادفة.

وأضافت الكاتبة، إن الفصل الأخير قد احتوى على ألفاظ وعبارات وحكم صادقة «باللهجة العامية» الشعبية الفلسطينية لمنطقة جنين وخاصة بلدتي «عرابة»، وأصبحت هذه العبارات والكلمات في وقتنا الحاضر غير متداولة بين الناس.

وبعض الأحاجي الكلاميــة، وفرزت هذه العبارات حسب المناسبة التي تقال فيها مثل: عبارات في المدح، وعبارات في الـــذم، وعبارات للتحبب والمناغشة، وفيما يخص المفردات والألفاظ مثل: أسماء أصحاب المهن والأعمال، وأسماء بعض الأدوات ومرافق البيت، أنواع العُصي واستعمالاتها، أدوات الحصاد، ومن المكاييل والمقاييس، وهي فرصة للتأمل في المجتمع الريفي الزراعي من حيث ارتباط أبناؤه بعشقهم للأرض الذين رهنوا حياتهم في خدمتها فجادت عليهم بالخيرات وسط بيئة بسيطة وبعيدة كل البعد عن التكنولوجيا والحداثة.

لم تصل بيوتهم التمديدات الكهربائية ولا حنفيات المياه.

ختمت حردان بقولها: إن اعتزازي وانتمائي وولائي لهذا المجتمع الريفي الرائع بأصالته وصموده جعلني أجمع ما جاء في كتابي من أفواه الناس، وممن كان يأتي لزيارة بيتنا من الأهل والأقارب والجيران، وبقيت هذه الحكايات حبيسة في صدري، إلى أن قــررت توثيقها كلمة كلمة بصدق وأمانة.

زر الذهاب إلى الأعلى