الأردن والبرتغال يتفقان على مشاورات سياسية بعد منتصف العام الحالي

هلا أخبار – أجرى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير خارجية البرتغال أوغوستو سانتوس سيلفا اليوم محادثات بحثا خلاها سبل توسعة التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية.

وأكد الوزيران خلال المحادثات التي تمت عبر الهاتف حرص البلدين تعزيز العلاقات الثنائية في جميع المجالات.

وفي هذا السياق اتفقا على عقد جولة من المشاورات السياسية على مستوى كبار المسؤولين في النصف الثاني من العام الحالي لتحديد مساحات التعاون والتحضير لاجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة.

كما أكد الصفدي وسيلفا الذي ترأس بلاده الدورية الحالية لمجلس الاتحاد الأوروبي استمرار العمل على تعزيز الشراكة الأردنية الأوروبية الصلبة، لتجاوز التحديات المشتركة وتوسعة آفاق التعاون.

وبحث الصفدي وسيلفا أولويات المرحلة المقبلة في برامج تعاون المملكة والاتحاد الأوروبي.

وشدد الوزيران أيضا على أهمية التعاون في سياق برامج العمل اليورو المتوسطية.

ووضع الصفدي نظيره البرتغالي في صورة الإصلاحات الاقتصادية والسياسية التي تمضي بها المملكة والتي أكدها جلالة الملك عبدالله الثاني أولوية وضرورة، ووجهه الحكومة إلى تنفيذها عبر برامج واضحة تثمر نتائج عملية تحسن الأداء الاقتصادي وتطور العمل المؤسساتي، وتعزز الشفافية والمساءلة وسيادة القانون.

وأطلع الصفدي سيلفا على التقدم في تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تم التوافق عليه مع صندوق النقد الدولي.
وأكد الصفدي حرص الأردن العمل مع الاتحاد الأوربي ودوله في جهوده تحقيق التنمية الشاملة، وثمن دعمهم المستمر وحرصهم تعزيز الشراكة مع الأردن.

واستعرض الصفدي وسيلفا التطورات الإقليمية وأكدا استمرار التعاون في جهود حلها وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين.
وثمن الصفدي موقف البرتغال الداعم لحل الدولتين، مؤكدا أن تحقيقه على أساس القانون الدولي وبما يضمن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والدائم.

واشاد سلفا بدور المملكة والجهود التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام والرخاء، وتكريس الاعتدال وثقافة السلام والتنمية الشاملة في المنطقة.

وأتفق الصفدي وسيلفا على إدامة التواصل والتنسيق إزاء التطورات الإقليمية.

زر الذهاب إلى الأعلى