صدور “الكيانات الوظيفية” للبستاني

هلا أخبار – صدر للدكتور هشام البستاني عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، كتاب في جزأين بعنوان "الكيانات الوظيفية: حدود الممارسة السياسية في المنطقة العربية ما بعد الاستعمار".

الناقد د. فيصل دراج يتساءل في مقدمة الكتاب عن الأسباب التي جعلت الكيانات التي خلّفها الاستعمار في المنطقة العربيّة تعجز عن تحقيق التّنمية والديمقراطيّة وإنجاز الاستقلال الفعليّ؟

الكتاب يحكي عن حدود الممارسة السياسيّة في المنطقة العربيّة ما بعد الاستعمار. ويرى دراج ان هذا الكتاب يعد لافتا للانتباه جديرا بالقراءة، لا فرق اختلف القارئ مع أفكاره -وفيه ما يثير الاختلاف- أم أقرّ طروحاته واكتفى بأسئلةٍ كثيرة، بل إن قيمته الحقيقيّة صادرةٌ عن منظوره الإشكاليّ، الذي يغاير الأفكار السائدة، وعن طموحه إلى تقديم قولٍ سياسيّ نظريّ جديد، لا تقبل به المعايير الرّاكدة المسيطرة.

وأضاف "قدّم هشام البستاني مساهمةً نظريّةً سياسيّة متعدّدة الأبعاد، جمعت بين البحث الأكاديميّ ووضوح المنظور، تلائم القارئ المختصّ والقارئ العاديّ، وجمع بين المعرفة والخبرة الاجتماعيّة ووضوح الرّؤية، والتحق بمثقّفين مزجوا، دائمًا، بين الواقع الموضوعيّ وإرادة التّغيير. كلّ ما سبق يجعل من كتاب الكيانات الوظيفيّة جديرًا بالقراءة، لكونه إضافةً نوعيّة إلى "العلم السّياسيّ" الذي يحتاجه العالم العربيّ اليوم أكثر من أيّ وقتٍ مضى".

ويذكر ان هشام البستاني وهو طبيب اسنان قد نشر نشرت مساهمات فكريّة في دوريّات ومجلّات وصحف عربيّة وعالميّة عدّة، من أبرزها الآداب وحبر وسطور ومونثلي ريفيو وراديكال فيلوسوفي وميدل إيست ريبورت، وترجمت إلى أكثر من اثنتي عشرة لغة؛ وحازت كتاباته السرديّة والشعريّة، المنشورة في خمسة كتب هي عن الحب والموت (2008)، والفوضى الرّتيبة للوجود (2010)، وأرى المعنى (2012)، ومقدّماتٌ لا بدّ منها لفناءٍ مؤجّل (2014)، وشهيقٌ طويلٌ قبل أن ينتهي كلّ شيء (2018)، على جوائز دوليّة، وترجم منها إلى الإنجليزيّة كتابان، فيما نشرت له نصوص أدبيّة أخرى متفرّقة في مجلّات وأنطولوجيّات متعدّدة بلغاتٍ سبعةٍ أخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى