طلبة من جامعة اليرموك ينفذون حملة لمكافحة عمالة الأطفال

هلا أخبار – ركزت حملة اطلقها مجموعة من طلبة جامعة اليرموك تحت شعار “انا صغير والحمل الكبير” على المطالبة بتفعيل المادتين 75 و77 من قانون العمل، لتنظيم عمالة الاحداث.

وقال منسق الحملة الطالب احمد الغزاوي ان الدراسات اثبتت أن عمالة الاطفال تعد مؤشرا على وجود خلل بقدرة الاسرة على القيام بوظائفها واختلال نسقها وبقائها معتمدة على الوظائف التقليدية، ما اثر في تركيبتها ونظامها وزاد من عوامل تفككها وعدم قدرتها على اشباع حاجاتها.

وتعتبر الحملة ان شيوع ظاهرة عمالة الأطفال في البلدان النامية، تدلل على حالة من الخلل العميق في النظم الاجتماعية السائدة وعجزها عن أداء الأدوار المتوقعة أو المطلوبة منها.

وأشار الغزاوي الى ان هدف الحملة تفعيل المادتين 75 و77 من قانون العمل حيث تحظر المادة 75 تشغيل الحدث أكثر من ست ساعات في اليوم الواحد على أن يعطى فترة للراحة لا تقل عن ساعة بعد عمل اربع ساعات متواصلة، إضافة الى تمتعه بحميع العطل الرسمية والاعياد والعطل الأسبوعية، لافتا الى ان المادة 77 يعاقب بموجبها صاحب العمل أو مدير المؤسسة عن أي مخالفة تتصل بالمادة 75 .

وأوضح الغزاوي ان القانون جاء للتصدي لظاهرة عمالة الأطفال وحمايتهم من جميع أشكال الاستغلال ودعم حقهم في الحصول على التعليم والطفولة، لافتا الى ان الحملة تضمنت استبيانا الكترونيا احتلت فيه الأسباب الاقتصادية النسبة الأكبر من دفع الاحداث والأطفال للعمل، تلتها الأسباب الاجتماعية وفي مقدمتها التفكك الاسري وغياب المعيل، وجاء التسرب المدرسي بالمرتبة الثالثة.

وحذرت الحملة من مخاطر عمالة الأطفال والاحداث خارج الأطر القانونية الناظمة لاسيما وان نسبة كبيرة منهم يقومون باعمال تصنف بالخطيرة وتهدد سلامتهم وصحتهم.

زر الذهاب إلى الأعلى