توصية بوضع ذوي الإعاقة على سلم الأولويات في حالات الطوارئ

هلا أخبار – اوصت ورقة موقف اعدها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بالتعاون مع مشـروع تغييـر “نهج تشاوري جديد لدعم حقوق الإنسان” المُنفـذ مـن قبل مركز حمايـة وحرية الصحفيين، بوضع الإعاقة على سلم الأولويات والخطط والاستراتيجيات الوطنية وخاصة في حالات الطوارئ والخطر.

كما أوصت بتضمين حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومتطلباتهم في القرارات والإجراءات التي تتخذها الجهات ذات العلاقة وخاصة في حالات الطوارئ والظروف الاستثنائية بما يضمن مراعاة حقهم في الحفاظ على خصوصيتهم واحترام كرامتهم.

ودعت الورقة إلى مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم في التخطيط وتطوير الخطط والاستراتيجيات الوطنية بشكل عام والخطط والبرامج المتعلقة بحالات الطوارئ والخطر، وأن يكون المجلس عضوا في لجنة الحماية الاجتماعية المشكلة في المركز الوطني للأزمات.

واشارت الورقة إلى أن أوامر الدفاع لم تنص صراحة على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والآليات والإجراءات التي تراعي متطلباتهم لممارسة حقوقهم في ظل جائحة كورونا وتداعياتها، داعية إلى أن يتمتعوا بكافة الحقوق تمتعاً كاملاً على أساس المساواة مع الآخرين.

ومن ضمن الإجراءات والتدابير التي اتخذها المجلس في مجال التوعية، تطوير فيلم توعوي عن تدابير الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا، وإصدار بيانات دورية حول وضعية وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى خدمات الطوارئ وترجمة البيانات الصحفية اليومية الصادرة عن مركز الأزمات ورئاسة الوزراء والجهات المختصة بلغة الإشارة.

أما في مجال التعليم عن بعد للطلاب ذوي الإعاقة، فوفر المجلس المناهج الدراسية للثانوية العامة للطلاب الصم والصفوف الأساسية الأولى بلغة الإشارة، والمناهج الدراسية صوتيا للطلاب المكفوفينُ من الصف الأول وحتى الصف العاشر، بالإضافة إلى إنشاء قناة متخصصة تحتوي حوالي 200 فيديو توعوي للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية وأسرهم.

فيما قدم المجلس دعما لمبادرات خدماتية متنوعة والحرص على التشبيك معها، حيث دعم مبادرة بصيرة لتسجيل المناهج المدرسية للطلاب المكفوفين، وأسس شراكة مع مبادرة شدة وبتزول لتقديم الخدمات الطبية والأدوية للأشخاص ذوي الإعاقة في منازلهم، إضافة إلى تقديم خدمات استشارية نفسية واجتماعية وتأهيلية للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية.

واوضحت الورقة أن المجلس ضمن إصدار تصاريح التجول للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، من خلال إطلاق موقع إلكتروني سهّل الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة لتقديم طلب الحصول على تصريح، واستقبل أكتر من 2500 طلب للحصول على تصاريح تجول، وإصدار أكثر من 750 تصريحا في جميع محافظات المملكة.

ولم يغفل المجلس عن متابعة حالات التعرض للعنف الأسري التي رصدها والتعامل معها مع الجهات ذات العلاقة، ورصد ومتابعة حالات العنف داخل المؤسسات الإيوائية أو المنشورة عبر وسائل الأعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية، واستحدث 6 خطوط ساخنة تتيح خاصية استقبال المكالمات المرئية من قبل الأشخاص الصم، واستقبل حوالي 16000 مكالمة من قبل الأشخاص ذوي الاعاقات المختلفة وأسرهم.

زر الذهاب إلى الأعلى