الصفدي: لسنا مفرطين بالتفاؤل ونشتبك يوميا لحماية المقدسات

هلا أخبار – قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي إن علاقة الأردن بالولايات المتحدة استراتيجية ومبنية على مصالح مشتركة ومستمرة.

وبين في حديث لنبض البلد عبر شاشة رؤيا، أن الأردن يتفق ويختلف مع الولايات المتحدة لكن الأساس واضح حيث ثمة شراكة واضحة.

ولفت الصفدي أن الأردن دائما ما يكون صريحا وشفافا وهذا ما يميز العلاقة خلال السنوات الماضية، والأردن يتحدث بصوت واحد ولغة واحدة.

ونوه بأن الاتصال بين جلالة الملك وبايدن كان إيجابيا وعكس الرغبة المشتركة بالعمل معا من أجل مقاربة العديد من التحديات.

وأضاف أن البوادر التي ظهرت من الإدارة الأمريكية مشجعة، منها استئناف الدعم للسلطة الفلسطينية والأونروا وفتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن.

وتابع ثمة تحديات لكن لن نتوقف عن مواجهتها واقناع الجميع بأنه لا بديل عن حل الدولتين وحشد الدعم الدولي لذلك.

وأردف الصفدي قائلاً لسنا مفرطين بالتفاؤل وثمة بوادر إيجابية حول تغيير في منهجية التعامل مع القضايا، ولابد من أن نحذر من تبعات عدم الانخراط والجميع عليه أن يقوم بدوره حيث نتطلع أن تمارس الدور بما يدفعنا لتحقيق السلام وكذلك أوروبا والاتحاد الأوروبي.

وأشار إلى أن قدرتنا على بلورة موقف عربي واضح عامل أساسي يدفع لإيجاد البيئة التي ستأخذنا لإعادة المفاوضات.

وبين الصفدي أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي: “ليس اقتصاديا والحل سياسي بامتياز وشروط التوصل إليه واضحة؛ انهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية وفق المرجعيات المعتمدة، ورأينا تغول في سياسات الاستيطان وقول إسرائيلي يتنكر لحل الدولتين.”

وأكّد أن ثمة أرضية لإعادة الزخم للعملية السلمية والعمل مع المجتمع الدولي من أجل التقدم نحو هذا الحل.

وتابع “ندعم توحيد الصف الفلسطيني، وإجراء الانتخابات والمصالحة الفلسطينية ومستعدون لتقديم أي مساعدة لإنجاح الانتخابات وإيجاد البيئة السياسية التي تسمح بإجرائها منها تصويت المقدسينين، ونحن ندعم ذلك.”

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية أكد الصفدي، بأن صوت الأردن لم يكن إلا قويا.

وأضاف نحن في اشتباك يومي من أجل حماية المقدسات العربية الإسلامية والمسيحية والوصاية الهاشمية أمانة يؤديها الأردن بكل إمكانيته كما صرح جلالة الملك.

وأشار الصفدي إلى أنه لولا وجود الوصاية الهاشمية ولولا الدور الذي أدته لكان هنالك فراغ ستتسلل إسرائيل منه وسنخسر الهوية العربية الاسلامية والمسيحية للمقدسات.

زر الذهاب إلى الأعلى