الهواري: جرعة واحدة من اللقاح غير كافية

هلا أخبار – أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية الدكتور فراس الهواري، أن تأمين ما يكفي من المطاعيم سيكون خلال الشهر الحالي للذين سجلوا على المنصة الالكترونية.

وفي حوارية نظمها منتدى عبد الحميد شومان مساء أمس بعنوان “إلى أين تتجه جائحة كورونا؟”، دعا الهواري المواطنين الى المبادرة للتسجيل على المنصة لأخذ المطعوم حتى وإن لم يتوفر، لأن ذلك يدل على مدى الانتماء والحرص على التعامل مع هذه الجائحة من منطلق علمي، ويحفز أصحاب القرار على السعي لطلب المزيد من المطاعيم، مشيرا الى أن العزوف عن التسجيل يوصل رسالة مفادها أننا غير مهتمين و”هذا ما لا نرجوه”. وأكد الهواري في الحوارية التي تم بثها عبر منصة (زوم) وصفحة (الفيسبوك) لمؤسسة عبدالحميد شومان، وأدارها الكاتب والمحلل السياسي الدكتور زيد النوايسة، إلى ضرورة السير بسرعة باتجاه التطعيم ضد فيروس كورونا لأنها الطريقة الوحيدة للسيطرة على الجائحة.

وفي رده على سؤال حول الاكتفاء بجرعة واحدة لفت إلى ان لذلك محاذير كثيرة ومنها ما يتعلق بالتحورات لفيروس كوفيد19، مؤكدا أن خيار الجرعة الواحدة لن يكون كافيا لتكوين المناعة للمصاب،.

وأكد ضرورة ان تكون الجرعتان من نفس نوع المطعوم ومن اللشركة المنتجة ذاتها، مشيرا الى “أننا بحاجة الى جهود مضاعفة لتأمين ما يكفي من المطاعيم”.

وقال، إننا نريد أن نصل في النهاية الى ما يريده العالم أيضا، بأن يتحول هذا الوباء من وباء عالمي سريع الانتشار الى مرض موجود نتعايش معه ونأخذ له العلاج المناسب عند اللزوم، أو نأخذ الوقاية من خلال المطاعيم سنويا.

وأشار إلى أن الأرقام في الأردن بدأت تأخذ منحنى وبائيا جديدا، مشيرا الى أنه في منتصف شهر تشرين الثاني من العام الماضي بدأنا نشهد انحسار الموجة الأولى الحقيقية في الأردن واستمر هذا الانحدار تقريبا الى 23 كانون الثاني من هذا العام.

ولفت الهواري الى الارتفاع والزيادة الواضحة في أعداد الإصابات بالفيروس في المحافظات وخاصة في إربد والبلقاء والزرقاء، والتي تخطت حاجز 500 إصابة بعد ان كانت تتراوح بين 100 الى 150 إصابة يوميا، داعيا المواطنين في المحافظات وفي مختلف مناطق المملكة الى الالتزام بالتعليمات والإجراءات الوقائية للسيطرة على الجائحة.

وبين أن 80 بالمئة من المصابين بالفيروس لا يحتاجون للدخول الى المستشفيات، مشيرا الى أن 5 بالمئة قد يحتاجون للعناية المركزة، لافتا الى أن احتمالية الوفاة عندهم تتراوح بين 30- 35 بالمئة.

ولفت الى أن نسب الوفيات في الفيروس تتراوح بين 1-4 بالمئة وهو ما يعادل تقريبا 10 أضعاف ما تتسبب به الانفلونزا العادية.

وقال، “حتى نصل الى علاج جديد ومصنع خصيصا لهذا الفيروس فإننا سنحتاج الى وقت قد يمتد الى سنوات من التجارب السريرية وما قبل السريرية، مشيرا الى “أن ما لدينا الان من علاجات يعتبر كافيا لتخفيف شدة الإصابة بالفيروس أو ما يسمى العاصفة المناعية التي تأتي عادة بعد أيام من الإصابة”.

المزيد من الأخبار

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق