أبو ردينة: الوصاية الهاشمية خط أحمر

هلا أخبار –  أكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، أن الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس تعتبر خطا أحمر.

وأضاف أبو ردينة، في حديثه لـ هلا أخبار، أن الحركة الأردنية الفلسطينية المصرية بشأن القضية الفلسطينية هي الأبرز، ولا سيما بعد انتقالها إلى المستوى العربي في اجتماعات الجامعة العربية، فضلا عن دعم جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الحفاظ على القضية الفلسطينية ووضعها بالمكان الذي يليق بها.

وعن المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، قال إن المفاوضات متوقفة منذ سنوات وليس هنالك أي تواصل سياسي بين الجانبين، لافتا إلى أن الإدارة الأمريكية تتعامل مع مشاكل الشرق الأوسط بهدوء.

وشدد على أن الإدارة الأمريكية لديها عدة ملفات صحية وتجارية تحتاج إلى حلول غير أن ذلك لا يمنعها من التحرك لحل ملفات الشرق الأوسط، منوها إلى وجود مساحة للتحرك تجاه الإدارة الأمريكية بجهود مشتركة مع الأردن.

ولفت أبو ردينة إلى أن بلاده حريصة على إقامة علاقات جيدة مع واشنطن على الأسس التي انطلقت بها فلسطين منذ البداية، متطرقا إلى أن الموقف الإسرائيلي على الدوام يرفض إقامة دولة فلسطينية ومستمر ببناء المستوطنات والاعتداء على المسجد الأقصى.

وأكد، “أننا امام مفترق هام في الأشهر القريبة القادمة؛ لمعرفة الحركة الأمريكية حيال المنطقة وتحديدا المسار الفلسطيني الإسرائيلي، فضلا عن نتائج الانتخابات الإسرائيلية وقدرتها على السير في ذات الطريق بالسابق”.

وقال أبو ردينة، إن اليمين الإسرائيلي سيبقى يتحكم بمسار الاحداث إذا ما كان موقف عربي فلسطيني موحد وضغط أمريكي على الجانب الإسرائيلي.

وشدد على أن الجانب الإسرائيلي يسعى للحفاظ على الوضع القائم إلى أطول مدة ممكنة من أجل التهويد والاستيطان، داعيا العرب إلى التحرك الفوري لإعادة فتح السفارة الفلسطينية في واشنطن ولعودة المساعدات كما كانت.

وثمن أبو ردينة مباحثات وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي مع نظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي، قائلا “أي جهد أردني مع الجانب الإسرائيلي سيكون له الأثر الإيجابي في العودة إلى المفاوضات”

ونوه إلى أن الموقف الفلسطيني ثابت وواضح لدى الجميع، قائلا ” هنالك ثوابت فلسطينية عربية متفق عليها، دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

وشدد أبو ردينة على أنه دون حل للقضية الفلسطينية ستبقى المنطقة باسرها في حالة حريق دائم، مؤكدا وجود مخاطر ليست على الشعب الفلسطيني وحده وانما على الأمة العربية بأكملها.

وتطرق إلى أن الموقف الأردني يتسم بالوضوح دوما، قائلا “يطالب الأردن دوما بدولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، والموقف الأردني تحدى الجانب الإسرائيلي في قضية المسجد الأقصى”، مضيفا أن الاتصالات الأردنية الفلسطينية المصرية قائمة على مدار الساعة وعلى كافة المستويات.

وعن صفقة القرن، أكد أبو ردينة أن معركة الصفقة أحبطت بجهود مشتركة، معتبرا أن الموقف الأردني يتسم بالدعم المستمر للسياسة الفلسطينية للحفاظ على الثوابت.

وأشار إلى أنه هنالك مواقف وطنية لا يمكن التنازل عنها متمثلة بإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

المزيد من الأخبار

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق