الملك: “خلينا نكون واعين ونسكر أبواب الفتنة”

هلا أخبار – بعث جلالة الملك عبدالله الثاني رسالة هامة للأردنيين والمسؤولين بأنه لن يكون مقبولا خسارة أي مواطن بسبب اهمال موظف “مش مقبول أبدا انّه نحنا نخسر أي مواطن أردني من إهمال موظف”.

وأضاف جلالته خلال ترؤسه اجتماعاً لمجلس السياسات الوطني اليوم الاثنين، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، بأن رسالته للجميع  سواء كان مسؤولا أو موظفا، كبير او صغير، أن يكون على قدر المسؤولية أو يتركها لآلاف الأردنيين الذين يريدون خدمة بلدهم من قلبهم.

وتابع جلالته في الاجتماع الذي حضره سمو الأمير فيصل بن الحسين مستشار جلالة الملك، رئيس مجلس السياسات الوطني “بكفّي الاهمال الّي بنشوفه بكل مؤسساتنا وبدنا ناس بتخاف الله وبشتغلوا من قلوبهم لمصلحة البلد والوطن”

وأشار جلالته إلى أنه بانتظار صدور نتائج التحقيقات بقضية مستشفى السلط، مشددا على أنه ستتم محاسبة كل مقصّر مع الأردنيين.

ورفض جلالة الملك الاهمال والفساد والأسلوب الذي  يعرف الجميع أنه خطأ وتبريره بأنه “ثقافتنا”، مؤكداً هذه ليست ثقافتنا، بل ثقافتنا الشرف والرجولة والكرامة.

وانتقد جلالة الملك من يدافعون عن الفاسدين أصحاب المحسوبية فقط لإنهم “من جماعتهم” ويعتبرون ذلك خطاً أحمر. مبيناً “هذه ليست أصول الأردنيين بكفّي وخلص”.

وأضاف في رسالته التي وجهها عبر ممثلي السلطات والمؤسسات الحاضرين في الاجتماع “أتحدث معكم كونكم ممثلي المؤسسات والمسؤول ليس عليه تقديم الاستقالة بل واجبه تنظيف وزارته من السيئين”

وتساءل جلالة الملك عن الرسالة التي يمكن أن يفهمها الجيل الجديد ونحن ندخل المئوية الجديدة، مؤكدا أن الأردن بدأ عام الكورونا من أحسن الدول مستدركا قوله بأن الإهمال أوصلنا لما نحن فيه اليوم.

وتابع جلالته: سوف ننتصر على الكورونا وعلى التحديات الاقتصادية لكن يحتاج ذلك العمل بروح الفريق الواحد، ووعي الناس.

وكرر جلالة الملك تفهمه لملل المواطنين من الوباء مشيرا إلى أن ذلك ليس في الأردن فقط بل على مستوى العالم لكنه أكد الحاجة للعمل سوية من أجل الخروج من الأزمة والعودة إلى فتح القطاعات بأقصى سرعة.

وعرّج جلالة الملك على مسألة أن يوصل المسؤولون رسالة الحق للمواطن الأردني، وألا يتأثروا بمن يعملون ضد البلد بسبب موقفه السياسي سواء من داخل الأردن أو خارجه، مؤكدا “خلينا نكون واعين أكثر ونسكر أبواب الفتنة التي نراها احترامنا للأباء والأجداد المؤسسين”.

وأكد الملك أننا قادرون على المضي قدما بالعمل بروح الفريق، مؤكدا أن المنصب بالقطاع العام أو الخاص هو شرف ونحتاج اولئك الذي يرغبون بخدمة البلد بإخلاص، وكلّي ثقة بالشعب الأردني حيث الأغلبية يحبون البلد ويريدون مصلحته.

كان جلالة الملك قد قدّم في مستهل حديثه تعازيه إلى أهالي المتوفين بالسلط.

 

المزيد من الأخبار

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق