مسّاد: إرباك من مرافقي مرضى كورونا وزائريهم

مساد: ارتفاع نسب الإشغال لا يعني عدم القدرة على تقديم الرعاية الصحية للمواطنين

هلا أخبار – قال مدير عام مستشفى الجامعة الأردنية الدكتور إسلام مسّاد، إن نسب الإشغال للمستشفيات تشهد ازديادا ملحوظا، وتقارب في بعض الأحيان من ما مقداره 100%.

وأكد مساد حديثه لبرنامج “هنا الأردن” عبر أثير إذاعة “جيش إف إم”، أن ارتفاع نسب الإشغال لا يعني عدم القدرة على الاستمرار بتقديم الرعاية الصحية للمواطنين.

وأوضح أنه لا يوجد أي نقص بالموارد البشرية في المستشفى من الأطباء والممرضين والفنيين والإداريين، لكن أجهزة التنفس الاصطناعي والأجهزة عالية التدفق والأجهزة النافذة وغير النافذة وكمية الأكسجين، هي التي تحدد إمكانية ونسب الإدخال للمستشفى.

وأشار إلى أن المستشفى يحوي 100 سرير مخصص لمرضى كورونا، وهذه الأسرة مشغولة بالكامل، مبينا أنه يتم التنسيق مع وزارة الصحة لتحويل بعض الحالات إلى مستشفيات أخرى.

ودعا إلى النظام الصحي قوي لكن تعاون المواطن مهم ونشهد ارباكا من بعض المراجعين ومن مرافقي مرضى كورونا وزائريهم، مؤكدا أن تواجد المرافقين مع المرضى يربك العمل وينقل العدوى للكادر الطبي وللأفراد.

ولفت إلى أن أكبر مشكلة تعاني منها المستشفيات هي زيارات مرضى كورونا، مستنكرا أن المواطن لا يزال يزور مرضى كورونا ويُبدي رغبته بالجلوس بجانب المريض.

وأضاف أن زوارا للمرضى يُحدثون مشاكل ويتعاركون مع رجال الأمن وموظفي الاستعلامات والاستقبال، ما يؤدي إلى إرباك العمل، مشددا على أن وعي المواطن هو أهم شيء في هذه المرحلة.

ونوه إلى أمر الدفاع رقم (11) يمنع زيارة المرضى في المستشفيات، مناشدا جميع الجهات المسؤولة لأن يكون هنالك تواجدا أمنيا لمساعدة الكوادر الإدارية بمنع الزيارات بالمستشفيات، “والمواطن لا يزال لا يدرك خطورة ما يفعل”.

وعن إدخالات مصابي الأمراض الأخرى، قال مساد إنه يتم إدخال المرضى الموجودين بالطوارئ من فترة أسبق وبالدور، وهنالك أولويات ومعايير عالمية تتبع لإدخال مريض قبل مريض آخر موجود قبله، حيث يُتخذ القرار من قبل مدير الطوارئ بنفسه بعد التشاور مع إدارة المستشفى.

وأشار إلى أن العملية العلاجية لمرضى كورونا تبدأ من الطوارئ، مضيفا أن العيادات الخارجية لا تزال تقدم الرعاية الصحية للمرضى الذين هم بحاجة لمراجعة دورية.

وحول إجراء العمليات الجراحية، أوضح مساد أن المستشفى بدأ بمبادرة منذ يوم الأحد الفائت بإجراء العمليات النهارية وتم التوسع بها، للتقليل من عدد المرضى الذين ينامون في المستشفى.

وأضاف أن المستشفى يجري يوميا نحو 20-25 عملية جراحية اختيارية وليست طارئة، حيث تم تخصيص جناح لإدخال المرضى، لإجراء عمليات نهارية فقط.

وأشار إلى أن قرار الإدخال للمستشفيات، هو قرار طبي بحت لا يتدخل به المواطن وليس اختياريا بالنسبة له، مبينا أنه “لا يوجد رفاهية بالقرارات، ويجب أن تكون القرارات صارمة وحازمة ومبنية على أسس علمية”.

وبالنسبة للكوادر الصحية، قال مساد إن الوضع كان أصعب في شهري تشرين أول وثاني، حيث لم يكن هنالك مطعوم، مشيرا إلى أن معظم الكوادر الصحية تلقت مطعوم كورونا أو أصيبت في الفترات السابقة وبالتالي تشكلت لديهم أجساما مضادة.

ولفت مسّاد إلى وجود أولويات إدارية وهنالك فرص لتحسين القرارات فيما يتعلق بكورونا، والتعويل الأكبر على وعي المواطنين وهذا لا يحتاج إلى جهد بل يحتاج لمزيد من الالتزام.

المزيد من الأخبار

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق