مسؤولون دوليون يشيدون بدور الأردن الإنساني

هلا أخبار – أشاد مسؤولون في الاتحاد الأوروبي ومنظمات الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، في الدور الإنساني الذي يلعبه الأردن على صعيد خدمة اللاجئين وإيوائهم، مؤكدين أهمية الاستمرار بدعمه.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك لسفيرة الاتحاد الأوروبي في عمان، ماريا هادجيثيودوسيو، والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في الأردن، اندرس بيدرسن، والممثل المقيم للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، دومينيك بارتش للحديث عن مؤتمر بروكسل الخامس الذي يترأسه الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة نهاية الشهر الحالي، بمشاركة الأردن والعديد من الدول والمنظمات الدولية والمجتمع المدني.

وبينت سفيرة الاتحاد الأوروبي أن مؤتمر بروكسل فرصة لإعادة تأكيد دعم المجتمع الدولي المستمر للأمم المتحدة والجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي تفاوضي للأزمة في سوريا.

وقالت إن المؤتمر الذي سيعقد في يومي 29 و30 آذار افتراضياً، سيناقش الأزمة السورية ومستقبل المنطقة، بمشاركة أردنية، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي على استعداد لتعزيز الحوار بين جميع الجهات الدولية ذات النفوذ في الأزمة السورية، ويدعوها إلى توحيد الجهود في المؤتمر لإعادة تأكيد وتوطيد الدعم القوي لحل سياسي وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

وقالت إنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري لهذا الصراع ولا يمكن تحقيق السلام والاستقرار المستدامين إلا من خلال حل سياسي حقيقي وشامل بقيادة سورية، مع المشاركة الكاملة والفعالة لجميع شرائح المجتمع السوري.

وأشارت إلى أن المؤتمر سيقرر دعمًا ماليًا دوليًا للمساعدة في تلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة داخل سوريا، وللاجئين السوريين، والمجتمعات المضيفة للاجئين والبلدان في المنطقة، وستكون هناك دعوة قوية في المؤتمر لتجديد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2533 الذي يسمح بوصول إنساني آمن ودون عوائق ومستمر وإيصال المساعدات عبر الحدود، وهو أمر ضروري في ظل الظروف الحالية لتلبية الاحتياجات الحيوية للملايين داخل سوريا.

وقال المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في الأردن إن تأثير الأزمة السورية على الأردن هو ما كان عليه منذ البداية.

وأضاف “أعتقد أن هذه مناسبة مهمة للغاية بالنسبة لنا كمجتمع دولي وجميع الشركاء، لإعادة الالتزام مرة أخرى بالأردن، ومرة أخرى نعترف بالمستوى غير المسبوق على الإطلاق من الدعم الذي قدمه الأردن للأشخاص الذين اضطروا إلى الفرار من سوريا. إن مستوى الضيافة للاجئين في الأردن، كما قلت مرارا، غير مسبوق. لقد نُقل عني بالقول في أحد الأيام، إنه حقًا نموذج يحتذى به للعديد من البلدان الأخرى في العالم”.

وبين أن جائحة كورونا أدت إلى تفاقم جميع نقاط الضعف الموجودة مسبقًا، وبعض الأشخاص الأكثر ضعفاً الذين يعيشون في الأردن هم اللاجئين.

وعبر الممثل المقيم للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين دومينيك بارتش عن تقديره لقرار الأردن شمول اللاجئين السوريين بلقاح كورونا وهي دولة رائدة بهذا المجال.

ودعا إلى أهمية دمج اللاجئين بأي خطة اقتصادية اجتماعية لمرحلة ما بعد كورونا.

وقال إنه في مؤتمر بروكسل لهذا العام يجب التركيز على إيجاد حل سياسي للأزمة السورية التي مضى عليها عشرة أعوام.

بترا

المزيد من الأخبار

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق