النقل: استبدال المركبات الحكومية بأخرى موفرة

النقل: مشروع للنقل الحضري في إربد والرزقاء

هلا أخبار – قال وزير النقل وجيه العزايزة، إن الوزارة تنظر لوسائط النقل الكهربائية بإيجابية متناهية، لأهميتها ومدى تطورها في العالم.

وأضاف خلال اجتماع لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية اليوم الثلاثاء، أن نظام النقل الكهربائي يحقق وفرا في فاتورة الطاقة، فضلا عن أنه يحافظ على البيئة، فهو العلم المتطور الحديث.

وأوضح أنه يتم دراسة وضع وسائط النقل الموجودة حاليا ومحطات المحروقات وجاهزيتها، مع وزارة الطاقة والثروة المعدنية فيما يتعلق بالكلفة والأولويات.

وعن تعزيز دور الغاز الأردني وخاصة انتاجه في حقل الريشة، أكد العزايزة أن الأرقام فيها تفاؤل، وانتاج الغاز قد يساعد بتخفيض فاتورة الطاقة التي تنعكس على البلد بصورة كاملة وعلى المواطن بصورة خاصة.

وقال، “إذا كانت فاتورة البنزين والديزل بمليارات الدنانير، ووجدنا أن انتاج الغاز محليا كلفته أقل، فسنذهب بهذ الاتجاه”، ما سيوفر على الخزينة العامة.

ونوه إلى أن أسطول النقل في الأردن تضخم بطريقة كبيرة في الفترات السابقة، إلا أن الجائحة أثرت على الحركة، مضيفا أنه يوجد 22 ألف شاحنة، وما يعمل منها حاليا نحو 7 آلاف شاحنة فقط، وبالتالي كل الخطط المرتبطة بقطاع النقل طرأ عليها تغيير كبير.

وبيّن أن انعكاس استخدام وسائط النقل الكهربائية والهايبرد، مرتبط بالدخل الإجمالي للبلد، وبمدى التوفير على جيب المواطن، ومدى تطور هذا العلم الحديث.

بدورها، قالت أمين عام وزارة النقل وسام التهتموني، إن الوزارة سمحت بعمل سيارات الكهرباء في تطبيقات النقل الذكية، ما فتح الباب لاستخدام هذه الوسائط.

وأوضحت أن عمل حافلات النقل العام على نظام الكهرباء، يحتم توفير بنية تحتية لهم؛ كتوفير محطات شحن موزعة على مناطق المملكة، مؤكدة ان العمل جار مع وزارة الطاقة لتوفير البنية التحتية.

وأضافت أن هنالك مشروعا للنقل الحضري في محافظتي إربد والرزقاء ضمن استراتيجية الطاقة للأعوام 2020-2030، والأسطول الذي سيعمل في المشروع عبارة عن 83 حافلة تعمل على النظام الكهرباء.

ولفتت إلى أنه سيتم توفير البينة التحتية اللازمة في محطات الصيانة للحافلات، وسيكون هنالك محطات شحن، مستدركة أن هنالك محددات للعمل كالكلفة العالية لمحطات الشحن، والتي تقدر بـ230 ألف يورو، ما قد ينعكس على كل المنظومة.

وأشارت إلى أن المحدد الآخر الذي يواجه المشروع يجب أن يتم بحثه مع وزارة المالية، وهو الحوافز التي ستمنح لأصحاب الحافلات لتحديث حافلاتهم وشراء حافلات كهربائية، على أن نضمن توفير البنية التحتية لهم.

وعن المركبات الحكومية، أكدت أنه جاري العمل مع لجنة المشتريات لاستبدال المركبات الحكومية العادية بمركبات موفرة للطاقة، سواء تعمل على الهايبرد والكهرباء.

ويأتي اجتماع اللجنة، بحضور وزيرة الطاقة، لمناقشة استراتيجية قطاع الطاقة 2020-2023، وأثرها على قطاع النقل.

المزيد من الأخبار

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق