بداية أعداد الإصابات ارتفاعها أو انخفاضها، ليس لهُ علاقة بنجاح إجراءات الحكومة، بل يعتمد على “أعداد الفحوصات”!
ولا زلت أؤكد أن حظر المُجتمع أو أي من القطاعات بجميع أشكاله قد فشل، الصحيح هو التشديد على “حظر المُصاب فقط” ومنع التجمعات وزيادة نشرات التوعية للوقاية من المرض.
نحن مقبلون على رمضان شهر الخير والبركات، أعيدوا جميع مرافق الحياة والمتنفسات كما كانت واعملوا على زيادة فسحة الوقت للمواطنين بإلغاء حظر الساعات حتى لا يزدحموا، فإن المتنفسات تكون بعد الإفطار، فلا تقتروا على التجار أرزاقهم وعلى الناس راحاتهم.
ودعوا المساجد فهي خيرُ نموذج للتباعد لتبتهل بالدعاء في صلاة التراويح وفي صلاة الجمعة، فالفرج من عند الله هو خير جلاء للوباء لقوله تعالى “فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ”.
