يسوقون الأردن في المؤتمرات الاقتصادية الخارجية ويحثون المستثمرين الأجانب على الاستثمار في الأردن ولا يستطيعون إقناع الأردني بالاستثمار في وطنه.
ركزوا على المواطن الأردني المنتمي وشجعوه على جلب استثماراته للأردن فهو الضامن الوحيد للتنمية الاقتصادية الحقيقية.
بعد أزمة كورونا لا بد أن يكون هناك توجها ملكيا للقيام بخطوات وسياسات إصلاحية واضحة وقوية في المستقبل.
نحتاج إلى رجال دولة وولاية عامة للانتقال من الوضع المأساوي السياسي والاقتصادي الذي نعيش فيه إلى مرحلة انتقالية تحقق لنا عقدا اجتماعيا جديدا بين المواطن والدولة.
غير هيك فإن المواطن سيسقط الدولة من حساباته.
