50 مليار دولار حجم مديونيتنا حاليا، لو تم استغلال نصفها على بنية تحتية من شوارع وجسور وسدود ومواصلات ضمن أفضل المواصفات العالمية وبعيدا عن الفساد في العطاءات لما وصلنا إلى هذا المستوى من تراجع خدمات البنية التحتية.
لا عزاء لنا في ظل غياب النهج والخطط التي تعالج حالة الطورائ، وفسادنا سبب دمار الوطن وسبب تراجع مصداقيتنا حتى عند دول الدعم الإقليمية والأجنبية.
“ما حد يقلي أشكر الله على إنجازات الوطن”، لأن الشيء المهم هو “شو مع المواطن بجيبته” في ظل ارتفاع مؤشرات البطالة والفقر.
تراجع حجم الاستثمار الأجنبي إلى مستويات مقلقة هذا العام ما يزال يشير إلى تخبط المنظومة الاستثمارية لدينا.
هذا ويصل حجم استثمارات الأردنيين في مصر إلى أكثر من 2 مليار دولار وفي دبي وتركيا أعلى من هذا الرقم.
تريدون تشجيع استثمار أجنبي والأردنيون يستفيدون من امتيازات هذه البلدان في تشجيع الاستثمار، “طب تعلمو منهم” لأن أي مليون دينار مستثمر في البلد له قيمة مضاعفة في اقتصادنا.
لا يزال هنالك فشل في الاستراتيجية الاستثمارية ولا بد من تغييرها بشكل يضمن استعادة ثقة الأردني بوطنه.
لا بد من منافسة هذه الدول باستراتيجيات خارج الصندوق واستقطاب استثمارات في القطاعات الواعدة التي أثبتت جدواها في ظل أزمة كورونا وقطاعات أخرى منافسة.
