هلا أخبار – احتفل في عمّان مساء أمس الأحد، بتأسيس جمعية الصداقة الأردنية المكسيكية بمشاركة السفير المكسيكي لدى الأردن روبيرتو هرنانديز، وعدد من الشخصيات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية والاعلامية.
وأكد رئيس جمعية الصداقة “تحت التأسيس” وزير الثقافة الأسبق الدكتور بركات عوجان، أهمية هذه الجمعية في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيرا إلى أن إجراءات التأسيس تجري حسب الأصول القانونية وسيتم الإعلان عنها قريبا.
وبين أن المكسيك من أكبر اقتصاديات العالم الناشئ، كما أن الأردن يحتل موقعا جغرافيا متميزا وهو همزة وصل وبوابة اقتصادية للمنطقة لذلك فإن تأسيس الجمعية أمر في غاية الأهمية لتعزيز التعاون.
من جهته، اعتبر السفير المكسيكي روبيرتو هرنانديز، أن هذه المبادرة المهمة المتمثلة بتأسيس جمعية الصداقة ستكون محركا قويا لتقوية وتعزيز العلاقات والاستفادة من موقع البلدين والاستقرار الذي يتمتع به الأردن في توسيع آفاق التعاون.
ولفت مدير الإعلام في السفارة المكسيكية سامر العزة، إلى أن الأردن والمكسيك، وقعا أخيرا عدة اتفاقيات اقتصادية واجتماعية وتعليمية، مبينا أن هناك اتفاقيات في مراحلها الأخيرة للتوقيع، واتفاقيات في طور التفاوض.
وعرض الدور الذي ستلعبه السفارة والجمعية في تعزيز وتنمية العلاقات في مختلف المجالات.
بدوره، قال عضو الجمعية الحاج حمدي الطباع، إنه سيتم العمل من خلال الجمعية على تأسيس مجلس أعمال أردني مكسيكي لتطوير العلاقات الاقتصادية خاصة في ضوء تواضع حجم التبادل التجاري البالغ 200 مليون دولار، وسيتم إطلاع رجال الأعمال المكسيكيين على المناخ الاستثماري في الأردن كاشفا عن أنه سيكون هناك قانون استثمار جديد في الأردن يقر خلال الشهرين المقبلين.
من جانبه، أشار عضو الجمعية وزير الزراعة الأسبق سعيد المصري، إلى أن هناك تحديات مشتركة سيتم التعاون بخصوصها تتعلق بالتغيرات المناخية ونقص المياه ومكافحة التصحر والتعاون في مجال البحث العلمي وغيرها، والاستفادة من الخبرات المتوافرة لدى الجانبين.
وتحدث المصري عن مشروع أردني يمكن التعاون مع المكسيك من خلاله، يتمثل بأن يكون الأردن مركزا اقليميا لتجميع المواشي من جميع أنحاء العالم وتسويقها إلى المنطقة، موضحا أنه يمكن التعاون من خلال هذا المشروع مع المكسيك واستيراد المواشي منها.
وأوضح عضو الجمعية المهندس عامر عبدالوهاب المجالي، أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين تأسست منذ أكثر من 45 عاما وهناك رغبة أكيدة من كلا الجانبين لتقوية العلاقات والنهوض بها.
وقال عضو الجمعية الذي أدار الحفل المؤرخ، عمر العرموطي، إن الأردن يرتبط بعلاقات صداقة متميزة مع المكسيك ومع مختلف الدول قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل بالشؤون الداخلية لهذه الدول فأصبح الأردن صديقا لجميع شعوب العالم.
وأكد اعضاء الجمعية، كل من الدكتورة شيرين العواملة والدكتور أيمن البدادوة والدكتور إبراهيم العدوان، أهمية هذه الجمعية في تعزيز التعاون السياحي وزيادة عدد السياح، إضافة إلى المساهمة في حل مشكلة البطالة ومد جسور التعاون.
يذكر أن جمعية الصداقة الأردنية المكسيكية، برئاسة الدكتور بركات عوجان، تضم في عضويتها كلا من الحاج حمدي الطباع وسعيد المصري والمهندس عامر عبدالوهاب المجالي وأيمن العلاونة والمؤرخ عمر العرموطي والدكتور أيمن البدادوة والدكتورة شيرين العواملة والمهندس فراس الخطاطبة والدكتور إبراهيم العدوان وماريا روساريو.
