هلا أخبار – دعا خبير أردني في مجال الزراعة، إلى ضرورة حصاد 10% من مياه الأمطار الهاطلة سنويا على المملكة ضمن خطة وطنية تضع مستلزماتها وزارة الري يتبعها خطة موازية لها لاستعمال هذه المياه زراعيا بالعقول والسواعد الأردنية.
وقال نائب رئيس الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع الدكتور سميح أبو بكر، خلال محاضرة نظمتها الجمعية مساء أمس بعنوان “الأمن الغذائي: سمات المرحلة ومواجهة التحديات”، إن زيادة عدد السكان بسبب اللجوء، تسبب بضغط ملحوظ وكبير على الموارد المختلفة، لا سيما المائية في الأردن، لافتا إلى أن تحقيق عملية الحصاد المائي من الأمطار لاستخدامها في المجال الزراعي قابل للتنفيذ بالإرادة والإصرار.
وأكد الدكتور أبو بكر، وهو عميد كلية الزراعة الأسبق في جامعة البلقاء التطبيقية، خلال المحاضرة التي حضرها عدد من الباحثين والمختصين والأساتذة والمهتمين، ضرورة تحويل معرفة البيانات والمعلومات إلى معرفة فعالة تحل المشاكل وتحقق التنمية المستدامة وتخلق الفرص الإنتاجية وبناء المشاريع التنموية.
وعرض مفهوم الأمن الغذائي وأهميته وطنيا وإقليميا ودوليا، مبينا أن الخروج الآمن للأردن من جائحة كورونا والإغلاقات المتكررة بسبب الوباء حينها، أثبت أن رؤية الحكومة ممثلة بوزارة الزراعة كانت ناجحة في مواجهة التحديات الغذائية، حيث أصبحت المنتجات الأردنية من مواد غذائية وخضروات وفواكه خلال الجائحة، هي الأكثر رواجا على الرفوف الغذائية المحلية.
وأشار إلى قصص نجاحات أردنية في مجالات النخيل والزيتون والزراعات المحمية والدواجن وغيرها، مضيفا “وصلنا بمساعدة القطاع الخاص إلى الاكتفاء الذاتي وأحيانا إلى الزيادة في هذه القطاعات”.
واقترح خلال المحاضرة مشروعا وطنيا لإنتاج الحبوب (القمح والشعير والأعلاف بشكل رئيسي)، لافتا إلى أنه يمكن استصلاح مليون دونم خلال خمس سنوات، منها 75 بالمئة تخصص لإنتاج الحبوب و25 بالمئة لإنتاج محاصيل الخضروات الهامة كالبصل والبطاطا وغيرها بما يخدم الأمن الغذائي الأردني وغايات الدورة الزراعية. (بترا)
