الإثنين, 26 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

مجلس النواب وتغيير قواعد الاشتباك الإيجابي

هلا أخبار – في قلب الأردن مؤسسة الديمقراطية الأردنية يأخذ مجلس النواب زمام المبادرة للتقدم ودفع النشاط البرلماني إلى الأمام واضعا معيارًا جديدًا للتميز السياسي، عنوانه الالتزام الراسخ بالانفتاح الإيجابي واحتضان مبادرات تعزيز التعاون العربي والإقليمي مع التركيز على النمو الاقتصادي المحلي وخلق فرص العمل.

ويكتسب تركيز المجلس على الدبلوماسية البرلمانية أهمية خاصة في عالم اليوم المترابط، حيث تتطلب التحديات حلولاً مشتركة تتجاوز حدود الإقليم وتتطلب العمل على التواصل مع جميع الدول وتعزيز التعاون مع مجالس النواب العربية والعالمية، وهنا يُظهر المجلس التزامه ببناء علاقات بنيوية أكثر إيجابية من حيث الاشتباك والازدهار.

وكما بدا واضحا فإن المجلس انخرط في نشاط لافت في مختلف المجالات خاصة تعزيز التعاون الإقليمي والعالمي والتركيز على الإصلاحات التشريعية، والرقابة على السلطة التنفيذية، وتعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد.

ومن خلال هذا النهج، يهدف المجلس إلى لعب دور أكثر فاعلية في الشؤون الإقليمية والدولية، وتقديم مساهمة إيجابية في السلام والأمن العالميين. ولتحقيق هذه الغاية، استضاف المجلس زيارات عديدة لوفود أجنبية، ودخل في حوار مع مجالس نيابية وشعبية، وشارك في المؤتمرات والفعاليات الدولية. وقد ساعدت هذه الجهود في بناء علاقات قوية مع الدول الأخرى، وتعزيز التعاون في مجالات مثل التجارة والاستثمار والأمن، ورفع مكانة الأردن على الساحة الدولية.

وفي هذا السياق تؤكد زيارة رئيس مجلس النواب الأردني إلى العراق والجزائر التزاما أردنيا ببناء علاقات اقتصادية قوية مع الأشقاء سيما دول الجوار خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تواجه المنطقة. وتأتي في سياقات السعي الأردني لتنويع الاقتصاد وتوسيع أسواق التصدير، وتوفر الزيارات إلى العراق والجزائر فرصة مهمة لتحقيق هذه الأهداف.

كما هو معروف فمن خلال إرساء الأساس لبناء علاقات اقتصادية صلبة مع جيرانه الإقليميين، يهدف الأردن إلى تعزيز التجارة والاستثمار وخلق فرص العمل، وفي نهاية المطاف تحسين مستوى المعيشة لمواطنيها. وتعد زيارة رئيس مجلس النواب خطوة مهمة نحو تحقيق هذا الهدف، وتبرز أهمية التعاون الإقليمي في تعزيز النمو الاقتصادي والتنمية.

رئيس مجلس النواب، أحمد الصفدي نال ثناءً واسعاً على أسلوبه العملي غير المعتاد في أداء دوره عُرف الصفدي بدخوله إلى العديد من اللجان، والاستماع إلى المواطنين والمسؤولين، والمشاركة بفعالية في الحديث، مما يدل على التزامه بتعزيز الحوار وتعزيز الشمولية داخل المجلس.

وقد ساعد هذا النهج على بناء الثقة والاحترام بين البرلمانيين وساهم في خلق بيئة عمل أكثر تعاونًا وإنتاجية، سيما ما قام به رئيس المجلس من خطوات مهمة للانفتاح على وسائل الإعلام والتأكيد على أهميتها في العملية الديمقراطية.

وقد أدرك الصفدي الدور الحيوي الذي يلعبه الإعلام في تعزيز الشفافية والمساءلة والمشاركة العامة في الشؤون البرلمانية. لقد كان استباقيًا في التعامل مع الصحفيين، وإتاحة الوصول إلى الإجراءات البرلمانية، وتشجيع الحوار وتبادل الأفكار. وقد ساعد هذا النهج في بناء ثقة عامة أكبر ووعي أكبر بعمل مجلس النواب، وعزز ثقافة سياسية أكثر تشاركية وشمولية في الأردن.

×