الجمعة, 23 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

نشامى الجيش والأمن.. بطولات عظيمة

ليست أرقاما، إنما عظمة عطاء، وتضحية، وبطولات تحمي الوطن وشجاعة تحمل في تفاصيلها أداء عسكريا وأمنيا بأعلى درجات المثالية والنموذجية والمهارة، إنهم نشامى سلاح الجو الملكي في القوات المسلحة الأردنية حين تمكنوا من اعتراض 108 صواريخ وطائرات مسيّرة وتدميرها، ونشامى الأمن العام الذين تعاملت كوادرهم مع 187 بلاغًا، وكانت تتعلق بسقوط أجسام وشظايا في معظم المحافظات، عندها نحن لا نقرأ ولا نرى أرقاما إنما نقف بتقدير واحترام لتفاصيل عظيمة.

بالأمس، تحدث مدير الإعلام العسكري، العميد مصطفى الحياري، في إيجاز صحفي مشترك مع الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، العقيد عامر السرطاوي، عن إجراءات حماية المملكة والتعامل مع تداعيات التصعيد الإقليمي، واضعا حقائق هامة، تتضمن في تفاصيلها الكثير من البطولات والشجاعة، والإيثار، والعطاء الذي يخطّه يوميا نشامى الأجهزة العسكرية والأمنية، حماية للوطن والمواطن، من عمل استثنائي في هذه الظروف الاستثنائية، والتصدي لأي محاولات من شأنها تهديد أمن الوطن واستقراره.

جهود عظيمة تبذل منذ اندلاع الحرب ، وبعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران، منذ ذلك الحين، بدأت البطولات الأردنية تقف بكل ما أوتيت من حبّ ووفاء لوطن عظيم، باتخاذ كل ما من شأنه بقاء الوطن والمواطن بسلام، وعسكريا تم تشغيل منظومات الدفاع الجوي الأردنية لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة وفق المديات التي توفرها تلك الأنظمة، لتوفير غطاء جوي يحمي سماء المملكة، وهو ما نعيشه جميعا منذ اندلاع الحر ب، نعيش أمنا وسلاما، يقف خلفه نشامى لا يعرفون للزمن أي حسابات، فزمنهم تتواصل ساعاته بين الليل والنهار، لا تغمض أعينهم، ولا ترمش أجفانهم، ليبقى عيشنا بسلام.

خلال الإيجاز الصحفي، تم الكشف أنه خلال أسبوع استهدفت إيران أراضي المملكة بـ 119 صاروخًا وطائرة مسيّرة، بينها 60 صاروخًا و59 مسيّرة، بحسم واضح، أن الصواريخ الـ60 والطائرات المسيّرة الـ59 كانت موجهة إلى أهداف أردنية بحتة، بمعنى أنها لم تكن صواريخ عبور كما يظن البعض، وفي هذه الكلمات حسم واضح وإجابة على أسئلة تدور لمعرفة هذه الصواريخ ووجهتها، هي صواريخ تستهدف منشآت أردنية، ليتصدى لها الجيش العربي، حيث تمكن نشامى سلاح الجو الملكي في القوات المسلحة الأردنية من اعتراض 108 صواريخ وطائرات مسيّرة وتدميرها، فيما لم تتمكن الدفاعات من اعتراض 11 صاروخًا ومسيّرة، وكما أسلفت هي أرقام تحكي بطولات يسجلها التاريخ بحروف من ذهب، بطولات حمت وتحمي الوطن من استهدافات دون المساس بأمن وسلامة أي مواطن.

ووسط هذه البطولات العظيمة، يبرز أيضا دور مديرية الأمن العام حيث رفعت مستوى التأهب للتعامل مع الأحداث الجارية، وفعلت خطط الطوارئ، وإعداد منتجات إعلامية توعوية، ونشر جملة من النصائح والإرشادات الوقائية بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات، فيما تولت كوادر الدفاع المدني تولت مهام إطلاق صفارات الإنذار في إطار الإجراءات الاحترازية التي تهدف إلى رفع درجة الاستعداد والتعامل مع أي طارئ محتمل، وكان نشامى الأمن العام والدفاع المدني بأعلى درجات الجاهزية، والحرص على حماية سلامة المواطنين، لتكون إجراءاتهم عالية النموذجية، وببطولات أمنية نموذجية، وعطاء لم يتوقف على مدار الساعة، فلم تسجل بحمد الله إصابات خطيرة، فهي سواعد نشامى الأمن العام التي لم تهدأ حفاظا على أمن المواطنين.

×