منح التأمين الصحي للأشخاص ذوي الإعاقة استنادا إلى التقارير الطبية مؤقتا
هلا أخبار – أكد الناطق الإعلامي باسم المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رأفت الزيتاوي أن البطاقة التعريفية الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة تهدف إلى تسهيل حصولهم على الخدمات المختلفة، موضحا أن البطاقة ستكون بديلا عن التقارير الطبية التي كان يطلبها المستفيدون سابقا في كل معاملة.
وقال الزيتاوي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “الوكيل” عبر راديو هلا اليوم الثلاثاء، إن البطاقة التعريفية تم استحداثها حديثا ضمن منظومة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث تتيح لحاملها الحصول على الخدمات دون الحاجة إلى إبراز تقارير طبية متكررة، الأمر الذي يسهم في تبسيط الإجراءات الإدارية للمستفيدين.
وأوضح أن عدد المتقدمين للحصول على البطاقة في الدورة الحالية يقارب عشرة آلاف شخص، وهو ما أدى إلى ضغط كبير على اللجان الطبية المختصة بدراسة الطلبات وإقرارها.
وبيّن أن إجراءات إصدار البطاقة تمر بعدة مراحل تبدأ بالتقديم عبر منصة إلكترونية يجري تطويرها بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، يليها عرض المتقدمين على لجان طبية مختصة لتقييم حالتهم وفق معايير تشخيص موحدة، ثم لجنة أخرى لتحديد الأدوات والتقنيات المساندة التي يحتاجها الشخص، قبل إصدار البطاقة رسميا.
وأشار الزيتاوي إلى أن اعتماد هذه الإجراءات جاء نتيجة وجود تفاوت سابق في التقارير الطبية الصادرة عن جهات مختلفة، حيث كانت تشخص درجة الإعاقة بطرق متباينة، ما دفع إلى اعتماد معايير موحدة لضمان العدالة والدقة في تقديم الخدمات.
ولفت إلى أن بعض الخدمات، مثل الحصول على التأمين الصحي أو الخصومات الجامعية التي تصل إلى 90% لطلبة الجامعات من ذوي الإعاقة، تتطلب وجود البطاقة التعريفية، إلا أن الجهات المعنية اتخذت إجراءات مؤقتة لتسهيل حصول المستفيدين على الخدمات إلى حين استكمال إصدار البطاقة.
وفي هذا السياق، أوضح أن المجلس نسق مع وزارة الصحة للسماح بمنح التأمين الصحي للأشخاص ذوي الإعاقة استنادا إلى التقارير الطبية مؤقتا، دون اشتراط وجود البطاقة التعريفية، وذلك لتخفيف الضغط على المتقدمين وتسريع حصولهم على الخدمات الأساسية.
