هلا أخبار – دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، الاعتداء الذي استهدف الكتيبة الفرنسية التابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) جنوبي لبنان، ما أسفر عن مقتل جندي فرنسي، وإصابة عدد من الجنود.
وأعرب الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي، عن تعاطف المملكة وتضامنها الكامل مع حكومة وشعب الجمهورية الفرنسية الصديقة في هذا المصاب الأليم، معربا عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة لأسرة الجندي، ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
وأكد المجالي، ضرورة ضمان أمن القوات الأممية والحفاظ على سلامة عناصرها، ورفض المملكة أي استهداف لقوات (اليونيفيل) التي تقوم بدور مهم في حفظ أمن واستقرار لبنان وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وكانت قيادة قوة “اليونيفيل” أعلنت عن أن دورية تابعة لها تعرضت لإطلاق نار من أسلحة خفيفة أثناء تنفيذ مهمة لإزالة ذخائر متفجرة في منطقة “الغندورية” جنوب لبنان، ما أدى إلى مقتل أحد عناصر قوات حفظ السلام وإصابة 3 آخرين، اثنان منهم بحالة خطيرة.
وقالت اليونيفيل في بيان اليوم السبت إن الحادثة وقعت أثناء إعادة ربط مواقع تابعة لها، مشيرة إلى فتح تحقيق رسمي بالحادثة.
ودان الجيش اللبناني الحادثة وبدأ تحقيقا لتحديد المسؤولين، فيما تلقى الرئيس اللبناني جوزاف عون، اتصالا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكدا اتخاذ الإجراءات اللازمة ومحاسبة المتورطين.
