هلا أخبار – أكد رئيس الجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق، المهندس وفائي مسيس، أن واقع السلامة المرورية في الأردن يُصنّف ضمن المستوى “المعتدل”، مشيرا إلى أنه ليس بالمستوى المأمول، لكنه ليس سيئا، ما يستدعي تضافر جهود مختلف الجهات للارتقاء به إلى مستويات متقدمة، وذلك بالتزامن مع إحياء يوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي.
وأشار مسيس خلال مداخلة عبر برنامج “مطب إذاعي” الذي يبث عبر راديو هلا، الاثنين، إلى أن الأردن شهد انخفاضا في عدد الحوادث المرورية بين عامي 2024 و2025، رغم الزيادة المستمرة في أعداد المركبات، معتبرا ذلك مؤشرا إيجابيا، خاصة مع تراجع أعداد الوفيات الناتجة عن الحوادث.
وأوضح أن نسبة الحوادث الناجمة عن أخطاء السائقين في الأردن تصل إلى نحو 97%، مقارنة بـ94% عالميا، مرجعا ذلك إلى الاستهتار وعدم الالتزام بقواعد وأولويات المرور، إضافة إلى السرعات الزائدة واستخدام الهاتف النقال أثناء القيادة، الذي وصفه بأنه من أبرز مسببات الحوادث الخطرة.
وبيّن مسيس أن الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية تستهدف خفض الوفيات والإصابات البليغة بنسبة 20% خلال الفترة من 2024 إلى 2028، مشددا على أهمية الالتزام بالقوانين المرورية باعتبارها وُجدت لحماية الأرواح وليس للجباية.
وفيما يتعلق بحملات التوعية، اعتبر أن عرض المركبات المتضررة من الحوادث في الأماكن العامة يُعد وسيلة فعالة لإحداث “صدمة بصرية” لدى السائقين، ما يسهم في تعديل سلوكهم والحد من المخالفات.
وأكد أن التوعية المرورية يجب أن تبدأ من المنزل والمدرسة، لافتا إلى أن الجمعية وصلت إلى نحو 300 مدرسة خلال العام الماضي، وتعمل على تعزيز ثقافة مرورية لدى الطلبة بوصفهم الأساس في بناء سلوك مروري آمن مستقبلاً.
