السبت, 24 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

من سطح منزل في وادي موسى إلى تجربة ضيافة أردنية تصل العالم

هلا أخبار – محمد فريج – قال يوسف الفلاحات من مؤسسة “ثقافات الوادي”، إن مشاركته للسنة الثالثة في منتدى مؤسسة ولي العهد “تواصل”، أسهمت بشكل مباشر في تطوير مسيرته المهنية ومشروعه المجتمعي في وادي موسى والبترا، مؤكداً أن الفكرة انطلقت من البيئة المحلية والعاملين في القطاع السياحي بشكل مباشر وغير مباشر.

وأوضح الفلاحات أن سفره إلى عدة دول شكّل نقطة تحول دفعته للتفكير بإطلاق مطبخ يقدم تجربة ضيافة تعكس التراث والبيئة الأردنية، مضيفاً أن البداية كانت متواضعة من “غرفة على سطح المنزل”، قبل أن يتحول المشروع إلى مساحة تفاعلية تربط الزوار بالمجتمع المحلي.

وأضاف: “أستطيع وصف نفسي بأنني أقدم أفضل تجربة ضيافة منزلية في البترا ووادي موسى”، مشيراً إلى أن المشروع لا يقتصر على تقديم الطعام، بل ينقل صورة عن الثقافة الأردنية من خلال “الأكل وحسن الضيافة”.

وبيّن أن التجربة التي يقدمها المشروع تسهم في كسر الصور النمطية والتأطير المسبق عن المجتمعات المحلية، وتؤكد أن المجتمع الأردني ما يزال محافظاً على قيم الكرم والضيافة رغم التحديات الاقتصادية والمالية التي تمر بها المنطقة.

وأشار إلى أن السياح الذين يزورون المشروع يعيشون تجربة واقعية للتعرف على المجتمع المحلي، قائلاً: “السياح يأتون ضيوفاً ويغادرون معزّبين”، لافتاً إلى أن الأثر الملموس للمشروع يتمثل في المساهمة بإطالة مدة إقامة السائح في المنطقة، ما ينعكس إيجاباً على الحركة الاقتصادية والسياحية.

واستذكر الفلاحات بدايات العمل مع شقيقته، التي كانت أول شيف تعمل في فنادق البترا، مؤكداً أن دخولها إلى المشروع فتح مساحة أوسع لمشاركة المرأة وخلق فرص جديدة للسيدات في المجتمع المحلي.

وأكد أن المشاريع المجتمعية التي تستوعب الفتيات والسيدات تسهم في التمكين الاقتصادي والاجتماعي، خاصة لطالبات الجامعات العاملات ضمن المشروع، موضحاً أن الفائدة لم تقتصر على الجانب المادي، بل امتدت إلى تطوير اللغة والانفتاح الثقافي من خلال الاحتكاك المباشر مع السياح من مختلف دول العالم.

×