هلا أخبار – قال لاعب المنتخب الوطني للكاراتيه محمد الجعفري إن تكريمه بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز من الدرجة الثانية خلال احتفالات المملكة بعيد الاستقلال الـ80 يمثل محطة استثنائية في مسيرته الرياضية، ويعد مصدر فخر واعتزاز كبير له بعد سنوات من العمل والاجتهاد لرفع اسم الأردن في المحافل الدولية.
وأشار الجعفري خلال مداخلة عبر برنامج “مروحين مع نسرين” الذي يبث عبر راديو هلا، الاثنين، إلى أنه تفاجأ بحصوله على الوسام الملكي، خاصة أنه ما يزال في الثانية والعشرين من عمره، معتبرا أن وصول مسيرته الرياضية إلى هذا المستوى من التقدير خلال فترة قصيرة يعد إنجازا يعتز به، ويمنحه دافعا أكبر لمواصلة تحقيق النجاحات.
وأوضح الجعفري، المصنف الأول عالميا في وزن تحت 84 كغم، أن رحلته مع الكاراتيه بدأت منذ الطفولة في بيئة رياضية متكاملة، إذ يعد والده المدرب واللاعب السابق فائق الجعفري من أبرز الداعمين لمسيرته.
وأضاف أن انطلاقته الحقيقية في فئة الرجال كانت بعمر 18 عاما، حيث تمكن خلال السنوات الأربع الماضية من تحقيق العديد من الإنجازات والميداليات على المستويين الآسيوي والعالمي، ما ساهم في تثبيت مكانته بين نخبة لاعبي الكاراتيه في العالم.
وحول التحديات التي واجهته في التوفيق بين الدراسة والرياضة، أكد الجعفري، الذي يدرس الهندسة، أن النجاح يتطلب إدارة دقيقة للأولويات وتقديم التضحيات عند الحاجة، موضحاً أن الرياضي المحترف يوازن بين حياته الرياضية والدراسية والاجتماعية، مع التركيز على الجانب الأكثر أهمية في كل مرحلة.
وثمّن الجعفري الدعم الكبير الذي يتلقاه من أسرته، مؤكدا أن فرحة والديه وعائلته بإنجازاته تشكل حافزا دائما للاستمرار وتحقيق المزيد من النجاحات.
ووجّه الجعفري رسالة إلى الشباب الأردني، دعاهم فيها إلى التحلي بالإخلاص والاجتهاد والالتزام في العمل، مؤكداً أن النجاح لا يتحقق بالموهبة وحدها، وإنما يحتاج إلى المثابرة والانضباط والإيمان بالهدف، إلى جانب التمسك بالقيم والأخلاق والعمل الجاد.
