هلا أخبار – أعلن ممثل “أسطول الصمود العالمي” في تركيا، بهتشي إسماعيل سونغور، بدء الاستعدادات لإطلاق مهمة بحرية جديدة باتجاه قطاع غزة خلال الأشهر المقبلة، بمشاركة دولية أوسع وعدد أكبر من السفن، في إطار الجهود الرامية إلى كسر الحصار الإسرائيلي وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وجاء الإعلان خلال اجتماع عقده ناشطون من الأسطول في إسطنبول، الأحد، لتقييم المهمة الأخيرة التي تعرضت لهجوم إسرائيلي أثناء توجهها إلى غزة، وفق وكالة الأناضول.
وقال سونغور إن الرسائل الواردة من سكان القطاع تؤكد أن احتياجاتهم لا تقتصر على المساعدات الإنسانية، وإنما تشمل أيضاً الدعم المعنوي وإظهار التضامن الدولي معهم.
وأضاف أن تركيا تواصل جهودها الدبلوماسية للإفراج عن المشاركين الذين اعتُقلوا خلال المهمة الأخيرة، مشيراً إلى بدء إجراءات قانونية أمام محاكم أوروبية ودولية لملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات التي تعرض لها الناشطون.
وكانت البحرية الإسرائيلية قد هاجمت في 18 أيار/مايو الماضي قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط، وعددها نحو 50 قارباً تقل 428 ناشطاً من 44 دولة، واعتقلت جميع من كانوا على متنها أثناء توجههم إلى قطاع غزة في مهمة إنسانية، بحسب الأناضول.
وأثار الهجوم الإسرائيلي واعتقال الناشطين موجة إدانات واسعة، من بينها منظمة العفو الدولية التي وصفته بأنه عمل “مخز وغير إنساني”.
وسبق أن استولت إسرائيل مرات عدة على قوارب كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة في المياه الدولية، واعتقلت ناشطين قبل ترحيلهم إلى بلدانهم.
